جمعة //العفو العام بين صفقات السياسيين وصرخات المظلومين 18/ ذي القعدة / 1433هـ
اقميت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الامام الصادق بإمامة سماحة
الشيخ كاظم الحجيمي (دام عزه) بتاريخ 18 ذي القعدة 1433هـ الموافق 5/ 10/ 2012م
وقد تطرق الخطيب في بعض كلامه:
أيها العراقيون الغيارى ... إننا ومن منطلق إسلامِنا وعراقيتِنا وعروبتِنا نطرحُ موضوعَ السجناءِ المظلومينَ منهم أمامَ الرأي العام وذوي الاختصاصِ لمطالبةِ من يعنيهم الأمرُ من ساسةٍ وحكامٍ ومسؤولينَ بالكف والتوقفِ عن اهانةِ الشعبِ العراقي والإعراضِ عن استفزازِ الإنسانِ والتعدي على كرامتهِ وحقوقهِ وإنسانيتهِ ’فكلُ دساتيرِ العالمِ كفلت للسجينِ حقوقاً ضمنتها بمواثيقَ دوليةٍ ومعاهداتٍ وأعرافٍ وصاغت على ضوئها العديدَ من الالتزاماتِ والحقوقِ وتأسست في ظلِها مؤسساتٌ دوليةٌ تكفلت هذا الشأنَ الهامَ .
ولا ندري هل العراقُ خارجٌ عن حضيرةِ هذهِ الدولِ والأحلافِ والمواثيقِ الدوليةِ فلا يعترفُ بحقوقِ الإنسانِ العراقي ولا يعيرُ لها اهتماماً حينَ تجدُهُ يسحقها علناً جهاراً دونَ أيِ واعزٍ وبلا أيِ رادعٍ .!
أيُ ضمائرَ ترتضي أن يكونَ السجناءُ الأبرياءُ ضحيةً يقلبها الساسةُ جهةً ما يريدونَ ويصنعون منها مكائدَ ومخادعَ ومختلقاتٍ لا تنمُ عن إحساسٍ ولا ضميرٍ ولا إنسانيةِ هؤلاءِ اللاهثينَ وراءَ الكراسي الذائبينَ في ذواتِهم النتنةِ وكروشِهم العفنة, فهل أجازتْ هذهِ السياسةُ للسياسي أن يخلعَ ثوبَ إنسانيتهِ ليرتدي ثوبَ الذئابِ وينقلبَ إلى مفترسٍ يشرعنُ كلَ تصرفاتهِ وفقَ أهوائهِ وغاياتهِ الدنيئة ..؟

اقميت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الامام الصادق بإمامة سماحة
الشيخ كاظم الحجيمي (دام عزه) بتاريخ 18 ذي القعدة 1433هـ الموافق 5/ 10/ 2012م
وقد تطرق الخطيب في بعض كلامه:
أيها العراقيون الغيارى ... إننا ومن منطلق إسلامِنا وعراقيتِنا وعروبتِنا نطرحُ موضوعَ السجناءِ المظلومينَ منهم أمامَ الرأي العام وذوي الاختصاصِ لمطالبةِ من يعنيهم الأمرُ من ساسةٍ وحكامٍ ومسؤولينَ بالكف والتوقفِ عن اهانةِ الشعبِ العراقي والإعراضِ عن استفزازِ الإنسانِ والتعدي على كرامتهِ وحقوقهِ وإنسانيتهِ ’فكلُ دساتيرِ العالمِ كفلت للسجينِ حقوقاً ضمنتها بمواثيقَ دوليةٍ ومعاهداتٍ وأعرافٍ وصاغت على ضوئها العديدَ من الالتزاماتِ والحقوقِ وتأسست في ظلِها مؤسساتٌ دوليةٌ تكفلت هذا الشأنَ الهامَ .
ولا ندري هل العراقُ خارجٌ عن حضيرةِ هذهِ الدولِ والأحلافِ والمواثيقِ الدوليةِ فلا يعترفُ بحقوقِ الإنسانِ العراقي ولا يعيرُ لها اهتماماً حينَ تجدُهُ يسحقها علناً جهاراً دونَ أيِ واعزٍ وبلا أيِ رادعٍ .!
أيُ ضمائرَ ترتضي أن يكونَ السجناءُ الأبرياءُ ضحيةً يقلبها الساسةُ جهةً ما يريدونَ ويصنعون منها مكائدَ ومخادعَ ومختلقاتٍ لا تنمُ عن إحساسٍ ولا ضميرٍ ولا إنسانيةِ هؤلاءِ اللاهثينَ وراءَ الكراسي الذائبينَ في ذواتِهم النتنةِ وكروشِهم العفنة, فهل أجازتْ هذهِ السياسةُ للسياسي أن يخلعَ ثوبَ إنسانيتهِ ليرتدي ثوبَ الذئابِ وينقلبَ إلى مفترسٍ يشرعنُ كلَ تصرفاتهِ وفقَ أهوائهِ وغاياتهِ الدنيئة ..؟
http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=365 الرابط