صفحات الكتاب المفتوح

29‏/10‏/2012

بغداد / النهروان :: توافد الانصار الاخيار لصلاة عيد الاضحى المبارك 10 ذي الحجة 1433 هـ

بغداد / النهروان :: توافد الانصار الاخيار لصلاة عيد الاضحى المبارك 10 ذي الحجة 1433 هـ 

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد

نتقدم بالتهاني والتبريكات الى مقام الرسول الاعظم محمد صل الله وعليه واله والى ال بيته الطيبين الطاهرين والى الامام الحجة ابن الحسن عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف والى نائبه بالحق المرجع الديني العراقي العربي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام الله ظله) والاخيار الانصار والزينبيات الطاهرات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركة .
بغداد /النهرون
على بركة الله اقيمت صلاة عيد الاضحى المبارك في بغداد / النهروان في جامع أمل المستضعفين بإمامة سماحة الشيخ نجاح العقيلي (دام عزه)
بتاريخ 10/ذي الحجة/1433هـ الموافق 26/10/2012 م




 

بعدها كانت خطبتا العيد المباركتين





الخطبة الاولى


سياسيو الصدفةِ وضربةِ الحظ - !!!!! ، فهل تعني السياسةُ عندَكم كلَ هذهِ الاخلاقِ الذميمة؟ وهل يُبررُ لكم كرسي الحكمِ والسلطةِ والمسؤوليةِ ابتزازَ الشعبِ العراقي المحروم من ابسطِ مقوماتِ الحياةِ البسيطةِ والخدمات التي تتوفرُ حتى لدول القرنِ الافريقي، وهل تعني السياسةُ ان تعيشوا انتم وعوائلُكم في رفاهٍ وتتنعموا بأموالِ العراقِ وخيراته؟ وتتركوا الشعبَ يعيشُ الآلامَ والمحنَ والفقرَ والعوزَ والحرمانَ بينَ يتيمٍ فقد اباه وبين جريحٍ لا يستطيعُ توفيرَ ثمنِ دوائهِ وفقيرٍ لا يجدُ ما يسدُ رمقَهُ، ونذكرُكُم يا سياسيو المنطقةِ الخضراءِ بأن ليس العيد من لبسَ الجديدَ وكسبَ المزيد وإنما العيدُ لمن نجى يومَ الوعيد، فأيُّ عيدٍ هذا يا حكامَ العراق وشعبًكم يعيشً بمأساةٍ حقيقيةٍ ومستوى معيشي متدني !!! وايُ صلاةِ عيدٍ تصلونها في هذا اليوم وارواحُكم ونفوسُكم لا تعرفُ سوى الدجلِ والنفاقِ والرياءِ والخداعِ والمكر والمؤامرات، ومن هذا المنبرِ المقدسِ نوجهُ نصيحةً قربةً لله تعالى الى كلِّ من يسمعنا في الداخلِ والخارج عامة والى السياسيينَ خاصة ونقولُ: بأن ضغطةَ القبرِ لا ترحمُ أحدا وان عذابَ القبر سيصيبُكم وأمثالَكم وان جهنمَ والنيران لا تنجونَ منها مادامت هذهِ أفعالكم تُجاهَ شعبِكم العراقي المسكين، فاتقوا وراجعوا أنفسَكم وحاسبوها قبل أن تُحاسبوا

الخطبة الثانية
أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ... ولكي يرسمَ اللهُ تعالى صورةً لرحمتهِ بعبادهِ تتجلى في الوجودِ الخارجي فقد أطالَ دعاةُ الاديانِ ورسلُ الحق المطلق فأشبعوا مضامينَ مواعظِهم وعروضَ إرشاداتِهم بالتحذيرِ والتنذيرِ من أتباعِ الهوى والكونِ في قبضةِ أبالسةِ الهوى وشياطينِ النفس ... ولو تسائلتم عن حادثةِ الذبحِ الإبراهيمي لأكتشفتم أن ثمةَ خطابٍ عميقٍ يستبطنُ روحَ هذهِ الواقعة ... والغريبُ في الأمر أصرارُ أبراهيمَ مهدمِ الأصنامِ والحاحهُ غيرُ المسبوق على أن يذبحَ أبنَهُ أسماعيل عليهما السلام قرباناً لله تعالى وتقرباً اليه زلفى.!! ثم كيف لقلبِ ألأمِ هاجر أن تصبرَ وتتصبرَ يومَ أخذَ الوالدُ ولدَهُ الى أعالي الجبال ووثقَ يديَهُ ورجليهِ لكيلا يرفسَ لعزةِ روحهِ ثم شدَّ عينيه لكيلا يحدقَ بعينِ والدهِ ويرقَ قلبُهُ له.. فأيُ أصرارٍ هذا وايُ امتحانٍ وبلاء مبين هذا .؟ وأيُ قلوبٍ مستميةٍ بحبِ اللهِ هذه وأيُ أرواحٍ ذائبةٍ في ذاتِ اللهِ القدسيةِ هذه.؟ 

بغداد / الشعلة :: صلاة العيد بإمامة سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الـمسجـدي(دام عزه) وبتاريخ 10/ ذي الحجة /1433هـ

بغداد / الشعلة :: صلاة العيد بإمامة سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الـمسجـدي(دام عزه) وبتاريخ 10/ ذي الحجة /1433هـ


أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في مدينة الشعلة في بغداد
في جامع المتقين
وبإمامة سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ المسجدي (دام عزه) وبتاريخ 10/ذي الحجة/1433هـ الموافق 26/10/2012م



خطـــــــــــــــــبتي صــــــــــــــــــــــلاة العــــــــــــــــيد







تطرق سماحته في الخطبة الأولى إلى مفهوم العيد:
قائلا:يعدَّ هذا اليوم عظيما وكبيرا من حيثُ المنزلةِ والفضلِ في الشريعة الإسلامية إلا وهو عيدُ الأضحى المبارك، فالعِيدُ : ما يعود من همٍّ أو مرض، أَو شُوق أو نحوه . والعِيدُ كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى كريمةٍ أو حبيبة . والجمعُ : أَعيادٌ . وجاء معنى العيد من العود أي ان هذه المناسبةَ تعودُ كلَّ سنةٍ مرةً او مرتين او ثلاثة، والمفروضُ ان تتوحدَ في العيدِ قلوبُ ونفوسُ المسلمينَ في كافة أرجاء المعمورةِ على الطاعاتِ والبرِ والإحسانِ وان ننبذَ الفرقةَ والكراهيةَ والبغضاءَ والفحشاءَ ، فأن العيدَ بروحهِ ومضمونهِ لا بأيامهِ المعدودةِ وسويعاتهِ القليلةِ المنتهيةِ حتما، ومن هنا قال اميرُ المؤمنينَ(عليه السلام): (كلُ يومٍ لا يُعصى اللهُ فيه فهو عيد)، فاليومُ الذي يخلو من الذنوبِ والمعاصي والأخطاء والزلاتِ والرذائلِ الخلقيةِ معَ اللهِ تعالى أو مع من يُمثلُ الجهةَ الشرعيةَ أو معَ والديكَ أو أهلِكَ وعيالكَ أو معَ أخوتكَ في اللهِ تعالى أو مع اقاربكَ أو مع صدقائكَ أو جيرانكَ فهو عيد ، وهو عيدٌ لمن كان يومُهُ غامرا ومملؤا بالطاعاتِ والأخلاقِ والتعاملِ الحسن مع المجتمعِ وحسنِ الخلقِ مع الاهل والعيالِ والاخوةِ والوالدينِ والأخوةِ في الله والدين والجيران والأصدقاء...
ثم أكمل سماحته في الخطبة الثانية:
قائلا:نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ... ولكي يرسمَ اللهُ تعالى صورةً لرحمتهِ بعبادهِ تتجلى في الوجودِ الخارجي فقد أطالَ دعاةُ الاديانِ ورسلُ الحق المطلق فأشبعوا مضامينَ مواعظِهم وعروضَ إرشاداتِهم بالتحذيرِ والتنذيرِ من أتباعِ الهوى والكونِ في قبضةِ أبالسةِ الهوى وشياطينِ النفس ... ولو تسائلتم عن حادثةِ الذبحِ الإبراهيمي لأكتشفتم أن ثمةَ خطابٍ عميقٍ يستبطنُ روحَ هذهِ الواقعة ... والغريبُ في الأمر أصرارُ أبراهيمَ مهدمِ الأصنامِ والحاحهُ غيرُ المسبوق على أن يذبحَ أبنَهُ أسماعيل عليهما السلام قرباناً لله تعالى وتقرباً اليه زلفى...

الحلة / الحمزة الغربي /صلاة عيد الاضحى المبارك في حسينية الفتح المبين 10 ذي الحجة 1433 هـ







الله اكبر الله اكبر الله اكبر 
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد 



نبعث اسمى ايات التهاني والتبريكات الى مقام الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) وآل بيته الأطهار ( صلوات الله عليهم اجمعين ) لا سيما مولانا ومنقذنا الامام المهدي المنتظر (عجل الله تعلى فرجه الشريف) وسماحة المرجع الديني العراقي العربي آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله الوارف) ومجلس النخبة الموقر والاخيار الانصار من الرجال والنساء , والعالم الاسلامي اجمع بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك سائلين الله تعالى ان يجعل الجميع من حجاج بيته الحرام , وأن يعيده على الشعب العراقي العزيز بالخير والامن والبركات .





على بركة الله تعالى وتسديدات الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) اقيمت صلاة عيد الاضحى المباركة في حسينية الفتح المبين في مدينة الحمزة الغربي (عليه السلام) بإمامة سماحة الشيخ صباح الجنابي (دام عزه) وقد اجتمع الاخيار الانصار من المؤمنين لأداء صلاة العيد










وجاء معنى العيد من العود أي ان هذه المناسبةَ تعودُ كلَّ سنةٍ مرةً او مرتين او ثلاثة، والمفروضُ ان تتوحدَ في العيدِ قلوبُ ونفوسُ المسلمينَ في كافة أرجاء المعمورةِ على الطاعاتِ والبرِ والإحسانِ وان ننبذَ الفرقةَ والكراهيةَ والبغضاءَ والفحشاءَ ، فأن العيدَ بروحهِ ومضمونهِ لا بأيامهِ المعدودةِ وسويعاتهِ القليلةِ المنتهيةِ حتما، ومن هنا قال اميرُ المؤمنينَ(عليه السلام): (كلُ يومٍ لا يُعصى اللهُ فيه فهو عيد)
يا نفـسُ مالي وللأمـوالِ أتركُها ...خلفي وأخـرجُ مـن دنيـاي عريانا
ما بالنـا نتعامى عـن مصائرنا .. نـنـسـى بغـفلتنا من ليـس ينسانا


كربلاء / المسيب / وقائع صلاة عيد الأضحى المبارك في حسينية الامام الحسين ( عليه السلام) 10 ذي الحجة 1433 هـ


كربلاء / المسيب / وقائع صلاة عيد الأضحى المبارك في حسينية الامام الحسين ( عليه السلام) 10 ذي الحجة 1433 هـ

أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في حسينية الامام الحسين ( عليه السلام ) بامامة سماحة الشيخ فائز الحمداني -دام عزه- 


بعدها كانت خطبتا العيد المباركتين



مقتطف من الخطبة الأولى
ايها الأخوة والأخوات: يعدَّ هذا اليوم عظيما وكبيرا من حيثُ المنزلةِ والفضلِ في الشريعة الاسلامية إلا وهو عيدُ الأضحى المبارك، فالعِيدُ : ما يعود من همٍّ أو مرض، أَو شُوق أو نحوه . والعِيدُ كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى كريمةٍ أو حبيبة . والجمعُ : أَعيادٌ . وجاء معنى العيد من العود أي ان هذه المناسبةَ تعودُ كلَّ سنةٍ مرةً او مرتين او ثلاثة، والمفروضُ ان تتوحدَ في العيدِ قلوبُ ونفوسُ المسلمينَ في كافة ارجاءِ المعمورةِ على الطاعاتِ والبرِ والإحسانِ وان ننبذَ الفرقةَ والكراهيةَ والبغضاءَ والفحشاءَ ، فأن العيدَ بروحهِ ومضمونهِ لا بأيامهِ المعدودةِ وسويعاتهِ القليلةِ المنتهيةِ حتما، ومن هنا قال اميرُ المؤمنينَ(عليه السلام): (كلُ يومٍ لا يُعصى اللهُ فيه فهو عيد)،.......

مقتطف من الخطبة الثانية 
أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ... ولكي يرسمَ اللهُ تعالى صورةً لرحمتهِ بعبادهِ تتجلى في الوجودِ الخارجي فقد أطالَ دعاةُ الاديانِ ورسلُ الحق المطلق فأشبعوا مضامينَ مواعظِهم وعروضَ إرشاداتِهم بالتحذيرِ والتنذيرِ من أتباعِ الهوى والكونِ في قبضةِ أبالسةِ الهوى وشياطينِ النفس ...

كربلاء / طويريج / صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد وحسينية الفرقان 10 ذي الحجة 1433 هـ

كربلاء / طويريج / صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد وحسينية الفرقان 10 ذي الحجة 1433 هـ
أقيمت على بركة الله تعالى صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد وحسينية الفرقان بإمامة سماحة السيد أحمد الموسوي " دام عزه " 
بتاريخ 10/ذي الحجة /1433هـ والموافق 26 / 10 / 2012 م 






خطـــــــــــــــــبتي صــــــــــــــــــــــلاة العــــــــــــــــيد



وقد استهل الخطيب الخطبة الأولى بالتهاني والتبريكات للأمة الإسلامية والمرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " بهذه المناسبة المباركة ، مؤكداً على أن العيد وسيلة مهمة وشعيرة مقدسة لتوحيد النفوس ورص الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد بصورة عامة ، مشيراً إلى أهمية التوادد والتراحم والتواصل بين أبناء الجسد الواحد على نحو الخصوص .





أما في الخطبة الثانية فقد توجه الخطيب بكلامه إلى المسؤولين والسياسيين في العراق أن يتقوا الله في أبناء هذا الشعب المظلوم ، بأن يكفوا عن الاستخفاف في الشعب ومقدراته والتلاعب بماضي وحاضر ومستقبل البلاد والعباد ، ملفتاً انظارهم إلى المأساة والمعاناة التي يعيشها العراقيون حيث الفقر والجوع وانعدام الخدمات .... بينما يعيش المسؤولون وعوائلهم حياة البذخ والترف وحذرهم ، بأن سينالوا عذاب الله الشديد والخزي والعار في الدنيا والأخرة اذا ما بقوا هكذا يعملون ...

النجف / الشامية :: صلاة العيد بإمامة سماحة الشيخ حسين الشبلي (دام عزه) وبتاريخ 10/ ذي الحجة /1433هـ



النجف / الشامية :: صلاة العيد بإمامة سماحة الشيخ حسين الشبلي (دام عزه) وبتاريخ 10/ ذي الحجة /1433هـ
أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في مدينة الشامية وبجامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) 
وبإمامة سماحة الشيخ حسين الشبلي (دام عزه) وبتاريخ 10/ذي الحجة/1433هـ الموافق 26/10/2012م



خطـــــــــــــــــبتي صــــــــــــــــــــــلاة العــــــــــــــــيد




تطرق سماحته في الخطبة الأولى إلى مفهوم العيد:
قائلا:يعدَّ هذا اليوم عظيما وكبيرا من حيثُ المنزلةِ والفضلِ في الشريعة الإسلامية إلا وهو عيدُ الأضحى المبارك، فالعِيدُ : ما يعود من همٍّ أو مرض، أَو شُوق أو نحوه . والعِيدُ كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى كريمةٍ أو حبيبة . والجمعُ : أَعيادٌ . وجاء معنى العيد من العود أي ان هذه المناسبةَ تعودُ كلَّ سنةٍ مرةً او مرتين او ثلاثة، والمفروضُ ان تتوحدَ في العيدِ قلوبُ ونفوسُ المسلمينَ في كافة أرجاء المعمورةِ على الطاعاتِ والبرِ والإحسانِ وان ننبذَ الفرقةَ والكراهيةَ والبغضاءَ والفحشاءَ ، فأن العيدَ بروحهِ ومضمونهِ لا بأيامهِ المعدودةِ وسويعاتهِ القليلةِ المنتهيةِ حتما، ومن هنا قال اميرُ المؤمنينَ(عليه السلام): (كلُ يومٍ لا يُعصى اللهُ فيه فهو عيد)، فاليومُ الذي يخلو من الذنوبِ والمعاصي والأخطاء والزلاتِ والرذائلِ الخلقيةِ معَ اللهِ تعالى أو مع من يُمثلُ الجهةَ الشرعيةَ أو معَ والديكَ أو أهلِكَ وعيالكَ أو معَ أخوتكَ في اللهِ تعالى أو مع اقاربكَ أو مع صدقائكَ أو جيرانكَ فهو عيد ، وهو عيدٌ لمن كان يومُهُ غامرا ومملؤا بالطاعاتِ والأخلاقِ والتعاملِ الحسن مع المجتمعِ وحسنِ الخلقِ مع الاهل والعيالِ والاخوةِ والوالدينِ والأخوةِ في الله والدين والجيران والأصدقاء...
ثم أكمل سماحته في الخطبة الثانية:
قائلا:نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ... ولكي يرسمَ اللهُ تعالى صورةً لرحمتهِ بعبادهِ تتجلى في الوجودِ الخارجي فقد أطالَ دعاةُ الاديانِ ورسلُ الحق المطلق فأشبعوا مضامينَ مواعظِهم وعروضَ إرشاداتِهم بالتحذيرِ والتنذيرِ من أتباعِ الهوى والكونِ في قبضةِ أبالسةِ الهوى وشياطينِ النفس ... ولو تسائلتم عن حادثةِ الذبحِ الإبراهيمي لأكتشفتم أن ثمةَ خطابٍ عميقٍ يستبطنُ روحَ هذهِ الواقعة ... والغريبُ في الأمر أصرارُ أبراهيمَ مهدمِ الأصنامِ والحاحهُ غيرُ المسبوق على أن يذبحَ أبنَهُ أسماعيل عليهما السلام قرباناً لله تعالى وتقرباً اليه زلفى..

البصرة / المركز / صلاة العيد المباركة في جامع الامام الباقر(عليه السلام) بامامة السيد السبتي"دام عزه"10ذي الحجة 1433هـ


البصرة / المركز / صلاة العيد المباركة في جامع الامام الباقر(عليه السلام) بامامة السيد السبتي"دام عزه"10ذي الحجة 1433هـ
أقيمت صلاة العيد المباركة في جامع الامام الباقر ( عليه السلام ) بإمامة سماحة السيد السبتي (دام عزه ) بتاريخ 10/ ذي الحجة / 1433هـ المصادف 26 / 10 / 2012 م 

ركعتا صلاة العيد المباركة 

 

تطرق سماحته في خطبته المباركة قائلا : 
يعدَّ هذا اليوم عظيما وكبيرا من حيثُ المنزلةِ والفضلِ في الشريعة الاسلامية إلا وهو عيدُ الأضحى المبارك، فالعِيدُ : ما يعود من همٍّ أو مرض، أَو شُوق أو نحوه . والعِيدُ كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى كريمةٍ أو حبيبة . والجمعُ : أَعيادٌ . وجاء معنى العيد من العود أي ان هذه المناسبةَ تعودُ كلَّ سنةٍ مرةً او مرتين او ثلاثة، والمفروضُ ان تتوحدَ في العيدِ قلوبُ ونفوسُ المسلمينَ في كافة ارجاءِ المعمورةِ على الطاعاتِ والبرِ والإحسانِ وان ننبذَ الفرقةَ والكراهيةَ والبغضاءَ والفحشاءَ ، فأن العيدَ بروحهِ ومضمونهِ لا بأيامهِ المعدودةِ وسويعاتهِ القليلةِ المنتهيةِ حتما، ومن هنا قال اميرُ المؤمنينَ(عليه السلام): (كلُ يومٍ لا يُعصى اللهُ فيه فهو عيد)....


 
 
 

ذي قار / المركز : صلاة عيد الاضحى المبارك بإمامة الشيخ برزان الخاقاني بتاريخ 10 ذي الحجة 1433

ذي قار / المركز : صلاة عيد الاضحى المبارك بإمامة الشيخ برزان الخاقاني بتاريخ 10 ذي الحجة 1433
على بركة الله وحفظه ورعايته اقيمت صلاة عيد الاضحى المبارك في مدينة الناصرية على ارض مسجد السيد محمد محمد باقر الصدر قدس سره المهدوم ظلما وعدوانا بتاريخ 10 ذي الحجة 1433 الموافق 26 تشرين الاول 2012 بإمامة الشيخ برزان الخاقاني دام عزه




واستهل الشيخ الخاقاني (دام عزه) الخطبة الاولى المباركة بالتهاني والتبريكات للأمة الإسلامية والمرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " بهذه المناسبة المباركة ، مؤكداً على أن العيد وسيلة مهمة وشعيرة مقدسة لتوحيد النفوس ورص الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد بصورة عامة ، مشيراً إلى أهمية التوادد والتراحم والتواصل بين أبناء الجسد الواحد على نحو الخصوص ......و في الخطبة الثانية تكلم الجابري أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ...