صفحات الكتاب المفتوح

15‏/08‏/2013

الصرخي الحسني....إن الشيعي الحقيقي مَن يؤمَّن عنده المال و العِرض

الصرخي الحسني....إن الشيعي الحقيقي مَن يؤمَّن عنده المال و العِرض


ورد عن أمير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام إنه قال (ألا إن الفقيه كل الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يؤمنهم من عذاب الله، ولا يرخص لهم في المعاصي .................. ) ونحن في زمن مضلات الفتن
وزمن الفساد بكل أنواعه الفكري والاداري والسياسي والاخلاقي وانتشار ثقافة الغاب باسم الاسلام والمذهب وتبرير الافعال المشينة بحجة الانتماء المذهبي وبحجة الانتصار الى المذهب الشيعي وبادعاء حب اهل البيت عليهم السلام وتأمين هذه الافعال وامضاءها بالقول والسكوت بصورة مباشرة وغير مباشرة من قبل الوعاظ والرموز من رجال دين وساسة
زمن يحتاج الى جرءة وشجاعة وعلم وفقه وتدبر للتصدي وتقويم هذا الانحراف وعدم ترخيص المعاصي تحت أي ظرف او حجة او تبرير ولايؤمنهم من عذاب الله تعالى مهما كانت النتائج والتضحيات والمواقف المعارضة وهذا هو دأب المرجع آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله وصفاته الحقة التي ذكرها امير المؤمنين عليه السلام ومواقفه تشهد بذلك آخرها في خطبتي عيد الفطر المبارك حيث أشار سماحته الى قضية مهمة استحكمت في الشارع الشيعي من الأطروحات الضالة التي تريد ان تزرع افكارا مثل فكرة ان الشيعة يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون ما داموا محبين لأهل البيت و كيف ان الإمام عليه السلام يقول عن من ((لا يتخلق بأخلاقهم ".. ما نفعه حبه شيئاً.")) مستشهدا بالحديث الوارد عن الامام الباقر عليه السلام و الذي يسأل جابر فيه عن صفات من يدّعي مشايعة اهل البيت عليهم السلام و كيف ان احدى الصفات المهمة التي ذكرها الإمام (عليه السلام) عن محبي اهل البيت هو’صدق الحديث‘.
واصفا سماحته هذا التسافل الكبير في الاخلاق بـ ’الطامة الكبرى‘ عندما اورد تكملة حديث الإمام الباقر عليه السلام و قوله "و كانوا أمناء عشائرهم"، اذ علّق السيد الصرخي الحسني قائلا "لقد كان من صفات الشيعي انه أمين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" و قارن هذه الصفات بما انتشر من أخلاقيات بسبب رؤوس القوم و قادته، " متسائلا ؟ والآن اين وصلنا؟ .. نهتك الأعراض .. نسرق الأموال .. بعنوان ’الطائفية‘ و ’مصلحة المذهب‘".وبادعاء حب أهل البيت عليهم السلام...مشيرا ان الآن يتسمون بالكذب تحت عنوان ’التقية‘.. تحت عنوان ’مصلحة المذهب‘. الآن اصبحت صفة الكذب سائدة ............
ويستعرض سماحته انتشار اخلاقية الكذب قائلا "السمة التي صارت في هذا العصر، التي يوصف بها التشيع الآن، و التي كانت كِذبة .. كانت فِرية على الشيعة و على التشيع ... صارت (الآن)سِمة و صارت واقعا و حقيقة، بل يتصف بها من يتصدّى و يتربع على عرش الشيعة و التشيع، بل و يتصف بهذه الصفة السيئة و سوء الخلق .. بالصفة التي لا يُعقَل و لا يُصَدَّق و لا يُحتَمل ان تكون من صفات المؤمنين...فكيف وإن كان رمزا ....وصاحب عرش قيادي ؟! فاصبحوا شينا على أهل البيت عليهم السلام لازينا لهم .
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=dYmgCupGCZY

الصرخي الحسني .... والتحذير من خطر افة النفاق والمنافقين

الصرخي الحسني .... والتحذير من خطر افة النفاق والمنافقين

 
قال تعالى(( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون * وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم ( *))
((إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ* اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُون** ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ* وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ))
ان افة ومرض النفاق هي من اخطر الامور التي حذر منها الاسلام الحنيف لما هذه الصفة المقيتة من تاثير سلبي على الامة وعلى سلوك المجتمع حيث ان هذه الصفة تنخر عظم الاسلام وقد حذر القران الكريم والرسول واله الاطهار من النفاق والمنافقين لن هولاء يخفون السوء والبغضاء ويتظاهرون بالقداسة والايمان وانهم في على خط الاسلام وخط الايمان الا ان حقيقتهم هي يكفي ما اوضحها القران الكريم وان هذه الصفة التي يتصف بها الكثير من الامة كانت من النقاط الاولى التي كانت محور كلام لسماحة السيد الصرخي الحسني وقد اوضح سماحته خطر النفاق والمنافق وتحدث سماحة السيد الحسني عن صفات واوصاف المنافقين والمنافقات وخطرهم على المسلمين و الشيعة، مشيرا الى ان مصيرهم هو جهنم وبئس المصير بصريح القران الكريم ، وكذلك ذكر صفات المؤمنين والمؤمنات ومصيرهم الجنة والرضوان ،وعرّج سماحته الى ان صلاة المؤمن هي الصلاة الصحيحة المقبولة فالصلاة الصحيحة فقط ترفع عنك العذاب والعقاب اما المقبولة هي التي تعبر بالمؤمن الصراط والتي تسير به من ساحة المحشرالى رضوان الجنة .
كذلك تطرق سماحته الى قارون والحالة التي كان عليها لافتاً الى ان قارون لم يكن منكراً لوجود الله وايمانه بالاخرة وانما سبب انحرافه وفسقه هو عدم اعطائه الزكاة واعتبار المال هو من جهده وعمله وليس لاحد فضل في ذلك ،فيما حذر السيد الحسني من محبة بقاء الظالم من اجل البقاء في المنصب او الحفاظ على الراتب فالانسان يحشر مع من احب
https://www.youtube.com/watch?v=I322Piu05f8

كشف رجل الدين الصرخي الحسني حقائق كانت خافية

كشف رجل الدين الصرخي الحسني حقائق كانت خافية



كشف رجل الدين الشيعي الصرخي الحسني لبعض الحقائق التاريخية القريبة التي عاشها العراقيون وخصوصا في الفترة المحصورة ما قبل سقوط النظام الصدامي وما بعد السقوط فقد تطرق وكشف من خلال هذه الخطبة عمن استغلوا منصبهم الديني ووضعوا أيديهم من رموز وشخصيات دينية بارزة بيد النظام البعثي وإصدار الفتاوى التي تحث الناس على مساندته ونفس هؤلاء الأشخاص هم من وقفوا مع المحتل بعد ما سقط نظام البعث وأصدروا الفتاوى التي توجب تسليم السلاح للاحتلال وأيضا تدخلهم في تسليط المفسدين والسراق على العراقيين من خلال إصدار الفتاوى التي توجب انتخاب السراق وهذه الفتوى كانت تحرم الزوجة على الزوج إذا لم يذهب للانتخاب وتعطيل فرض الصلاة من اجل الذهاب وانتخاب هؤلاء السراق والمفسدين , كما وتسائل الصرخي الحسني عن سبب اختلاف الوضع ألان بحيث ألان أصبح من كان يوجب انتخاب المفسدين ألان يتهجم عليهم وينعتهم بالمفسدين مستطردا بقوله , وأضاف إن هؤلاء رجال الدين هم من أتى بهذه الحكومة الفاسدة وسلطها على رقاب العراقيين فمالذي حصل ألان ومنذ متى عندهم هذه الشجاعة لكي يصفوا الحكومة بالفاسدة ؟ وختم سماحته الخطبة بقوله إن التاريخ سجل وسوف يسجل من هو الذي وقف في وجه النظام السابق وبوجه الاحتلال ومن صرح بفساد الحكومة ومن هو الذي هادن وجامل ووقف مع الظالمين من اجل المصالح ,كما توجه بالخطاب إلى الحكومة الإيرانية بقوله (.. إن الفتاوى التي قطعت رأس صدام اقتربت بأنها ستسخّر وتسيّر لقطع رقاب من يتصدى أو لمحاولة قطع رقاب من يتصدى في إيران---

ومن جملة ما اخبر وحذر منه ايضا ان الكثير من رجال الدين المراجع من السنة والشيعة هم يكذبون بدواعي الحفاظ على الاسلام او المذهب بذريعة وحجة التقية التي اشار اليها اهل البيت بقولهم (التقية ديني ودين ابائي ) متحديا الجميع بأن يأتي بدليل واحد على اتهام اهل البيت بالكذب او ممارستهم الكذب بحجة التقية .