صفحات الكتاب المفتوح

21‏/06‏/2013

مدونة طريق الخلاص #http//ijlj.blogspot.com: الصرخي الحسني خير راع ومسؤول

مدونة طريق الخلاص #http//ijlj.blogspot.com: الصرخي الحسني خير راع ومسؤول: الصرخي الحسني خير راع ومسؤول  الصرخي الحسني خيرُ راعٍ ومسؤول   قال رسول الله " صلي الله عليه واله وسلم &quot...

الصرخي الحسني خير راع ومسؤول

الصرخي الحسني خير راع ومسؤول




 الصرخي الحسني خيرُ راعٍ ومسؤول


  قال رسول الله " صلي الله عليه واله وسلم " :
{ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته : الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته ، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته ، وكلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته } ....
يعيش العراق هذه الأيام حالة من كثرة الادعاءات والافتراءات التي مفادها ( أنا المسؤول وأنا الراعي ) وهذه الدعوة على جميع الأصعدة الدينية والسياسية ولكن أين هذه الدعوة وأين الرعية فمن يدعي المسؤولية في واد والرعية في واد أخر بل على كوكب أخر فالكل منشغل بالملذات والمنافع الشخصية والتبعية لدول الجوار والاحتلال وخدمة مصالحها والشعب العراقي فقط يحمل عنوان الرعية وبدون أن ينال ابسط أنواع الاهتمام , فالشعب يتعرض لنهب الثروات والخيرات وأمام مرأى ومسمع من يدعون أنهم مسئولون وكأنهم يمضون هذه السرقات  هذا جانب من المظلومية التي يعيشها الشعب العراقي وهناك جانب أخر وهو مهم جدا وخطير وهو جانب التوجيه والإرشاد والتوعية  والتحصين الفكري والعقائدي من الوقوع في الشبهات والفتن فنجد إن العراق قد أصبح  مرتعا  لمروجي الفكر المنحرف والعقائد الفاسدة أمثال  احمد إسماعيل كاطع ( ابن كاطع ) الذي يدعي انه الركن الشديد وانه القائم وانه وصي ورسول الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) , وعلى المستويين الأول والثاني ( الثروات و الشبهات )  لم نجد أي متصدي ممن ادعى انه مسؤول وراعٍ وضع حد لهذه المظلوميات التي تعصف بالعراق وأهله فخيراته تسرق ومذهبه يتعرض للتشويه والانحراف  والكل صامت ساكت لا يعنيه ما يعيشه العراقيين فأي مسؤولين هؤلاء وأي رعاة ؟! ولكن ولكي أكون منصف أمام الله وأمام المجتمع  أن ما حدث ويحدث في العراق لم يسكت عنه نهائيا بل كان السكوت فقط من مدعي القيادة والمسؤولية وتولي زمام الأمور ( فقط ادعاء قول بدون فعل ) بيمنا في نفس الوقت كان هناك من لم يقف ساكتا على ما جرى ويجري في العراق فقد سطعت شمس عراقية عربية على هذه الظلمات ومدت خيوط نورها  على العراق لتنير لشعبه الطريق وعلى كافة الأصعدة السياسية والدينية والعقائدية والفكرية فقد اخذ المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) على عاتقه التصدي لكل الشبهات والفتن وخصوصا شبهة ابن كاطع  فقد رد على فكره المنحرف بسلسلة كاملة من البحوث  تجاوزت الأربعين حلقة ( السلسلة الالكترونية في النصرة الحقيقية ) http://www.al-hasany.net/CMS.php?CMS_P=18   وكذلك طالبت هذه المرجعية  بخيرات العراق  والعراقيين  ورفضت كل الفساد وأشكاله من خلال جملة من البيانات والخطابات كان من أبرزها بيان رقم _ 82 _  (العتبة الحسينية بين احتلال وافتراء )http://www.al-hasany.com/index.php?pid=135  الذي طالب فيه سماحة السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) بإنقاذ  الأموال  التي تأتي إلى العراق من خلال مورد السياحة الدينية ( العتبات المقدسة ) واستخلاصها من السراق والمفسدين وصرفها وتوزيعها على مستحقيها من أيتام وأرامل وفقراء ومعوزين كما أعطى برنامجا واضحا لكيفية تولي العراقيين على هذا المورد الأساسي والمهم ..
((.... الرابع: أعزائي سألني العديد منكم وطلب رأيي وموقفي من قضية ما يُجبى من أموالٍ طائلةٍ من العتبات المقدسة في كربلاء المقدسة والتي تسلط عليها وسرقها البعض ومنذ سنوات طِوال وأنا أخبرت البعض بأن الكلام في مثل هذا الموضوع يعني إثارة المتسلط الأفعى بل الحوت وسيصعّد من الإثارة والعداء والتأجيج والكذب والافتراء وربما يكون ما حصل من إشاعات يرجع إلى ما وصله من كلام معكم كإجابةٍ على ما صدر من استفهامات وتلخص الجواب بالمعنى الذي يرجع إلى أنه لا بد أن يرجع الأمر إلى تشكيل لجنة مشتركة من الدولة وحكومتها من ممثلين عن وزارات عديدة كوزارة العدل ووزارة العمل ووزارة الهجرة والمهجرين ووزارة السياحة وغيرها من وزارات ودوائر ذات العلاقة ومن ممثلي أهالي كربلاء من قضاة ومحامين وأساتذة جامعيين وشيوخ عشائر ووجهاء مجتمع ظاهرهم الخير والصلاح والصدق والأمان والعطف والحنان على أهل العراق خاصة الأيتام والأرامل والمرضى والفقراء كي يصل إليهم ما يستحقون من أموال المراقد المقدسة ...)), ولم يكن هذا الموقف الوحيد فقط طالبت قوات الاحتلال الأمريكي بترك العراق وخيراته وفي كثير من  الموارد والمناسبات وبالقول والفعل  وخصوصا ما ذكره سماحته في بيان رقم _ 80 _ ( جنود ومدربون وشركات أمنية وجوه لاحتلال غاشم ) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=118  الذي كشف فيه مخطط  الاحتلال الأمريكي ومن تعاون معه الذي أريد منه سرقة كل أموال العراق وخيراته ومقدراته  وإبقائه تحت نقمة الاحتلال ,,,  
((.... 8 -  ولنرجع إلى خديعة المدربين فلنسال أنفسنا أن القوات المسلحة عموما تتألف من قوات = برية + وبحرية + وجوية .... وكل قوة من هذه القوات فيها أصناف أو تشكيلات كثيرة وإذا أخذنا في الحساب قوات الداخلية وغيرها من قوات أمنية واستخباراتية ونحوها فان الأصناف أو التشكيلات ستكون بأعداد كبيرة وهذه كلها تحتاج إلى التجهيز والإعداد والتدريب وإذا أضفنا للحساب إن أسلحة ومعدات نفس الصنف العسكري فيها أنواع مختلفة وكل نوع فيه أنواع أو زمر ومنتجات مختلفة إضافة إلى تفريعات وتقسيمات يعرفها أهل الاختصاص فينتج عندنا أعداد كبيرة جدا وكل منها يحتاج لعدد من المدربين فكم نتصور سيكون عدد المدربين ...ولا ينتهي الأمر إلى هنا بل يوجد زيادة ومضاعفات للعدد من حيث أن كل واحد من هؤلاء يحتاج إلى عناية صحية وغذائية وإدارية وخدمية وغيرها فيتضاعف العدد ... وهذا العدد الكبير سيحتاج الى حماية عسكرية فهنا تتضاعف الأعداد مجددا .. وهذه القوات بمجموعها تحتاج إلى قوة استخباراتية تستقي وتجمع لها الأخبار والمعلومات فتدرسها وتحللها وترتب عليها النتائج التي يراد منها حماية تلك القوات مع المدربين وتمنع الاعتداء عليهم قبل حدوثه أو تتبع خيوط وأدلة أي اعتداء يحصل لكشف منفذيه ومن يقف وراءهم ... وإذا أضفنا للحساب أماكن التدريب التي سيتم فيها التدريب والتي هي جزما ارض عراقية فستحتاج إلى حماية وبما إن قواتنا غير مكتملة التجهيز حسب الفرض والواقع المفروض من الاحتلال فستكون الحماية من قبل قوات الاحتلال أنفسهم فتضاعف العدد أكثر وأكثر ... ومع ملاحظة الاعتداءات بالصواريخ وقذائف مدفعية على تلك القواعد أو أماكن التدريب فأنهم سيحتاجون إلى قوة جوية ورادارات وغيرها لصد أو منع مثل تلك الهجمات ... وإذا أضفنا للحساب انه كم يحتاج العراق من قوات عسكرية عراقية من جيش وشرطة وغيرهم لكي يتمكن من حماية نفسه من اعتداءات دول الجوار فستكون القضية قابلة للتساوم والتنافس والتصارع والتناطح الكبير فكل طرف سيكبر ويعظم حجم خطورة الدولة التي هي في صراع من الدولة الأخرى التي تموله وتدعمه وتسيطر عليه ونفس الشيء في الطرف الثاني والثالث وهكذا فالنتيجة إن كل دول الجوار عبارة عن أعداء ووحوش كاسرة وقوى غاشمة معتدية تريد احتلال العراق وتمزيقه إذن سنحتاج إلى عدد من القوات العراقية يفوق عدد الشعب العراقي وسنحتاج إلى ما لا نهاية من السنين حتى يكتمل تدريب هذه القوات العراقية غير المنتهية العدد .... إذن ألان من يعرف منكم يا عقلاء يا بشر كم سنحتاج من مدربين محتلين و متى سينتهي الاحتلال (او كادر التدريب الأميركي ) ومن يصرف عليهم الأموال ؟!!! وفوق كل هذا وذاك فهل يتصور أحدكم كم سيتضاعف العدد عندما ستكون تلك القوات المحتلة المشار إليها تحتاج إلى شركات أمنية توفر لها الحماية الأمنية ؟؟!! فمن المدربين رجعنا لقوات احتلال عسكرية والى قوات وشركات أمنية ..فهل يوجد نهاية لهذا التسلط والظلم والقبح والفساد ؟!!! ... )) .
واستمرت هذه المرجعية في رعاية الشعب العراقي خير رعاية حتى خرجت في تظاهرات حاشدة في عموم المدن العراقية تطالب فيها بالقضاء على الفساد والمفسدين  والمطالبة بالإصلاح وتحرير العراق من التبعية لدول الجوار والأجندات الخارجية   http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=155  ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل كانت ومازالت هذه المرجعية ترسم للعراق وشعبه  مستقبلا زاهيا وتريد منه أن يكون قائدا ومتبوعا وليس العكس  http://www.youtube.com/watch?v=nMmbaieC01w وهذا الأمر لم نجده عند بقية المتصدين ممن يدعون بأنهم مسؤولين عن العراق وشعبه وخيراته ومقدراته , كما أعطى سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) منهجا واضحا لما يريده للعراق وشعبه وهذا من باب الحرص والمسؤولية والحب والولاء والإخلاص للعراق وشعبه  http://www.youtube.com/watch?v=eP6-sbg4Gjo ,, وبعد الإطلاع الموجز والبسيط جدا عن ما قدمته هذه المرجعية العراقية العربية نجدها قد تفردت وبشكل يلفت الانتباه بالإخلاص في إبراء الذمة أمام الله سبحانه وتعالى وأمام الناس  وحسب ما يملي عليها العقل والمنطق و الشرع  وقد طبقت قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم خير تطبيق فأصبحت بذلك هي خيرُ راعٍ ومسؤول  ....

الصرخي الحسني منظومة فكرية في تربية الانسان وتكامله

الصرخي الحسني منظومة فكرية في تربية الانسان وتكامله


 


يذكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله عدة ثمار من الصلاة في مقدمة كتاب الصلاة
والتي منها ثمرة تربية الانسان وتكامله حيث يقول سماحته دام ظله .زان تشريع العبادات ومنها الصلاة وصياغتها بطريقةخاصة قد اخذ فيها تحقيق هدفين
الاول تريبة الانسان ....ان الله سبحانه وتعالى لايحتاج صلاة الانسان ولاصيامه ولاحجه ولا اية عبادة من عباداته وكذلك لايحتاج الى اعتراف الانسان بإلوهيته وبرسالاته وبرسله ولاباليوم الإخر بل ان المولى جل وعلا جعل تلك العبادات من اجل تربية الانسان وضمان استقامته في طريق التطهير والتكامل وعليه فيكون معنى قوله تعالى ( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ) اي ماخلقتهم الا ليتطهروا ويتكاملوا بإطاعتي وعبادتي فلا يحصل التكامل الا بطاعة الله تعالى وامتثال اوامره واحكامه
الثاني : شمول التربية ....ان المربي الحكيم العادل لابد ان يجعل منهج التربية وتشريعه بما يناسب جميع الاحوال وكافة المستويات الذهنية والاجتماعية ففي الصلاة نجد الاسلوب التربوي الناجح واضحا في تحقيق الهدفين فمثلا نجد الطابع العام للصلاة هو اسلوب (التقرير) وليس اسلوب التكلم المباشر والثابت ان اسلوب التقرير هو الافضل في تربية الانسان على التوحيد والتقديس لله تعالى والتحميد والتمجيد..لان تقرير الحقائق بين يدي الله تعالى تشعر الانسان وبصورة اكثر وضوحا بحقيقة الله وحقيقة الخلق وتشعره بموقع نفسه من هذا الوجود الواسع فالتلاوات الواجبة في الصلاة من التكبير والتحميد والتوحيد والتهليل والتشهد جميعها حقائق عن الله تعالى وصلته بالوجود وهذه التلاوات يقوم المصلي بتقريرها وذكرها في نفسه بين يدي الله تعالى فمثلا يقر المصلي ( الله اكبر ) ولايخاطب الله تعالى ويتكلم معه بقوله (اللهم انت اكبر)

ويقر ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ولايخاطب ( بسمك اللهم )......فالهدف الرئيس من الصلاة هو تربية الانسان وصقل شخصيته وتكاملها بالاسلوب الاكثر مثالية من التقديس والتعظيم بالتقرير بالحقائق بين يديه تعالى 

الصرخي الحسني ودور المرأة في المجتمع الأسلامي

الصرخي الحسني ودور المرأة في المجتمع الأسلامي

لاشك ان المرأة جزء هام وخطير في عموم المجتمعات الانسانية في كل العصور وقد اولى الاسلام المرأة اهتماما بالغا لا مثيل له ، حيث كفل الاسلام حقوق للمرأة اثارة حفيظة اعداءه مما جعل  منهم يشنون حربا فكرية واخلاقية وجسدية تجاه هذا الكيان العظيم .فأعداء الاسلام يجهدون انفسهم من اجل تحطيم المجتمع الاسلامي من خلال انحلال المرأة كونها كما وصفت نصف المجتمع وتربي النصف الثاني فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها .
وقد حظيت المرأة بمكانة عالية وواسعة في فكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، حيث اتسم دورها في فكر المرجعية بمضاهات دور الرجل ومشاطرته في بعض الادوار ، وقد اولاها السيد الصرخي اهتماما قل نظيره حتى وصف العاملات منهن بـ(الزينبيات) او (الفاطميات) فمثلا يقول (وهكذا ثبت ويثبت ان الشرع والتاريخ يلزم المرأة ويحملها المسؤولية الكاملة .. فهي كالرجل في تحمل هذه المسؤولية والامانة العظيمة)
ولنا ان نسلط الضوء على بعض ما حظيت به المرأة بمكانة في فكر السيد الصرخي :
1-      في صدد تلك الحرب التي شنها اعداء الاسلام على المرأة يقول السيد موضحا {وهذا الاسلوب الرخيص الوضيع واضح جدا عند اتباع الشيطان والدجال من الامريكان والغرب واليهود والصهاينة ، حيث يجهدون انفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من اموال ووسائل اخرى من اجل افساد المرأة واخلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه اخلاقيا وروحيا من خلال المرأة حيث يدعون الى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الاخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل (حرية المرأة)} وهذا تبيان لما يفعله اعداء الاسلام للنيل من المرأة ومكانتها .
2-      مساواة المرأة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية حيث قال (أن الحرية الحقيقية والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية ، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها ، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل ، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في ا لزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء (الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقر وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموق فها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق) .
3-      الدور الرئيسي في حياة البشرية حيث قال (فهي تمثل احد الاركان المسببة زيادة العنصر الانساني الجسدي وما يتعلق به من ماديات ،وكذلك تمثل احد الاركان الرئيسة المسببة لتعميق الايمان وترسيخ المبدأ او التهيئة لتكامل الانسان واستعداده لمعرفة الحق والانتصار له والترقي نحو الحرة الالهية المقدسة والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ونيل الحياة الابدية في جنات الخلد والنعيم الدائم)
4-      المرأة في مواقف السيد الصرخي ففي بيان الله الله في الاعراض .. الله الله في الاعراض عام 2007 حيث انتفض المرجع الصرخي لعرض وشرف المرأة في زمن الكل صمت وسكت (جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عفة و شرف و حصانة وعرض المرأة المستضعفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسبة... و بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل...والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلعفر ...وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدعي وتتهم بما هو أعظم وأشر وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة !!!!...) . وفي كلام آخر في بيان حيهم حيهم اهلنا اهل الغيرة والنخوة فهو يحشم النساء والرجال في نصرة العراق على حد سواء وهو بذلك يبرز ان يكون للعراق دورا فعالا للمرأة (هل عقمن   النساء العراقيات  الطاهرات .. وهل  خلي  العراق  من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين  المثابرين  من النخب  العلماء  والخبراء والمستشارين  القضاة والمهندسين  والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين  والقانونيين  والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين  وكل  الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..) ويضيف (ين الرجال..  أين الشيوخ ..  أين  النساء ..أين  أطفال  العراق  ....  ) ويشدد بالتحشيم والنخوة للنساء قبل الرجال (فأين  النساء و الرجال الاصلاء   الشرفاء  النجباء  أهل الكرامة و الغيرة  والشرف والوطنية الصادقة ..  أين أهل  العراق ...  أين  اهل  العراق  ...أين  اهل العراق ...)
وهكذا تحتل المرأة دورا فعالا ومهما في فكر المرجعية العراقية العربية بالإضافة المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت بها المرأة في الدفاع عن العراق وشعب العراق. وحقيقة الامر ان هذه المكانة تتأتى من توظيف كل الامكانيات لأجل نصرة العراق وقضية الحق مهما كانت .
فعلى المرأة خصوصا العراقية ان تفتخر ان هناك مرجعية تهتم وتحتضن المرأة ودورها لأجل الارتقاء وتكامل المجتمع العراقي للتخلص من الظلم والحيف والطغيان وهذا ديدن المرجعية الحقيقة المصلحة التي هي امتداد للإمامة والنبوة الخاتمة 

الصرخي الحسني ومفهوم الوحده الحقيقة

الصرخي الحسني ومفهوم الوحده الحقيقة

  




 لايخفى على كل انسان لبيب منصف مؤمن بربه سبحانه وتعالى ومصدقا بقول نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعتقدا بالأئمة الصالحين ( عليهم السلام) الذين قال بحقهم رسول الله ( هم امان لأهل الارض كما ان النجوم امان لأهل السماء) وقد قارعوا الفساد والمفسدين ورفضوا الباطل بكل اساليبه ودافعوا عن الحق ولم تأخذهم بالله لومة لائم واتسمت سيرتهم المباركة بالوحدة وعدم التفرقة والتعامل مع الجميع بشكل سواسية فلا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى عدم التفرقة وشعور الجميع تحت حكمهم بالأمن والأمان بغض النظر عن اعتقاداتهم واتجاهاتهم فكان اليهودي والمسيحي والمجوسي وغيرهم والكل يشعر بالحرية والعطف والتمتع بكافة الحقوق , وما معركة الطف الخالدة التي شارك فيها المسيحي والنصراني والشيعي والسني لخير دليل على الوحدة والعدم التفرقة التي كان اهل البيت عليهم السلام خير دعاة لها وعلى هذه السيرة الشريفة وعلى هذا المنهج الاسلامي الصحيح سار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ، والمتطلع على بياناته وخطاباته المباركة الداعية الى الوحدة الحقيقة ونبذ الطائفية واعتبارها السلاح الفتاك الذي يفتك بشعبنا العراقي الحبيب ويسبب كل الويلات والصراعات والمصائب التي يعاني منها عراقنا الجريح وشعوره بكل مايشعر به العراقيين وارتباطه الوثيق بأحاسيسهم فيفرح بفرحهم ويحزن بحزنهم ويتألم بألمهم وما احداث الحويجة المؤلمة وما جرى فيها من سيل لدماء الابرياء والمظلومين التي المت بالعراقيين بشكل عام وقد عبر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عن تأسفه وحزنه وتألمه لما تعرض له ابنائنا وإخواننا في الفلوجة فأصدر دام ظله تعزية للشعب العراقي معلنا الحداد سائلا الله تعالى الامن والأمان لكل العراقيين

الصرخي الحسني ومفهوم التكامل الأخلاقي في الصلاة

الصرخي الحسني ومفهوم التكامل الأخلاقي في الصلاة


 


يبقى إلتزام الإنسان اتجاه الله تعالى ووجوب طاعته مرهون بما يترجمه من عمل وأداء لتلك الطاعات و الواجبات ولاشك ان الصلاة هي حلقة الوصل بين الله تعالى وعبده وبها يتوجه الإنسان الى خالقه وهي فرض على كل بالغ عاقل وللأهمية بحث الصلاة في حياتنا اليومية وما نتوخاه من ثمرة في دراسة هذا البحث عن كثب وبشكل تحليلي راجعنا نخبة طيبة من كتب الصلاة للعلماء العاملين في الساحة العلمية فاستوقفتنا مقدمة كتاب الصلاة ج 1 و ج 2 وج 3 للمرجع الديني العراقي السيد الصرخي في رسالته العملية المنهاج الواضح لما لها من طرح مميز واسلوب فريد في ايصال الفحوى الحقيقية والثمرة المتوخاة من دراسة واطلاع هكذا بحوث تدخل في اصل حياة الأنسان اليومية كونها تحدد مدى صحة عبادته لخالقه . فسماحته يؤكد في طرحه المبسط والمفهوم والمتجدد على ان الجانب الأخلاقي المتكامل للفرد يبدأ من خلال التزام هذا الفرد بصلاته بشروطها ومقوماتها وبالتالي سماحته يشرح ويحلل ما يخص الصلاة وبإسهاب متميز يجعلنا نقف امام نتاجه العلمي فيما يخص صلاتنا مبهورين لما له من طرح متجدد سهل المنال بالنسبة للمتلقي فيكون درجة الفهم عالية وراسخة في الأذهان وهذا ما تصبوا أليه عقول عامة الناس من البسطاء على وجه الخصوص وكذلك طلبة العلم و خاصة المبتدئين الباحثين عن الدرس القيم والأستاذ المتمكن والمدرسة المتفردة .. ليكونوا على دراية في هذا البحث وقادرين على استيعاب ما يتوجه لهم من اسئلة واستفسارات بخصوص الصلاة ووجوبها وصحتها وبطلانها في حال افتقدت لشروطها ومقوماتها الشرعية المعتمدة وبمراجعة تحليلية مبسطة لكتاب الصلاة ج 1 ج 2 ج 3 في الرسالة العملية المنهاج الواضح للمرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي نجده يشرح بصورة تفصيلية و بإيجاز سهل يفهمه الجاهل في الأمور الفقهية للكثير من المصطلحات الداخلة في أصل الصلاة ووجوبها وقيامها وايضا ما يخص بطلانها ويبين معنى كونها تنهى عن الفحشاء والمنكر اضافة انها تمثل عمود الدين الشامخ ..
فيشير سماحته الى ضرورة توفر شروط ومقدمات قبول الصلاة ومنها على وجه التحديد والدقة معرفة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حق المعرفة الشرعية والعلمية والأخلاقية منطلقا ً من قول الأمام الصادق ( عليه السلام ) (( إنما يتقبل الله من العباد العمل بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من جاءهم به من عنده ودعاهم إليه وكل ذلك هو النبي أصله وهو أصل هذا كله لأنه جاء به ودل عليه وأمر به ولا يقبل من أحد شيئا ًمنه إلا به انه من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من أفترض الله عليه طاعته ))
من جانب آخر يؤكد سماحته على ان ولاية أهل البيت ( عليه السلام ) بالولاية الحقيقية الأصيلة والمدعومة روحيا ً من قبل الشارع المقدس من خلال التقوى والإيمان الصادق والأخلاق الفاضلة ترافقه التواضع والكرم والإيثار والعفة والتسامح هي من ضروريات توفر شروط ومقدمات قبول الصلاة .
واضعا ً في الوقت نفسه أساس فعل الخير وكظم الغيض والعفو عن المسيىء والرحمة بالفقير وتعاهد الجار والإقرار بالفضل لأهله مع رفض كل أسباب الشر من قبح وفاحشة وفي مقدمتها الكذب والنميمة والبخل والقطيعة وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حقه وما يلحق كل هذه الفواحش المحرمة وعلى رأسها الزنا والسرقة .
ويشرح سماحة السيد الصرخي اضافة مهمة لشروط قبول الصلاة هي أهمية اتباع الحق وأهله سببا ً رئيسيا ً يضاف الى الأسباب الرئيسية لقبول صلاة العبد فمهما صلى الإنسان وتعبد فأن قبول هذه الصلاة والتعبد مشروط بإتباع الحق ونصرته ورفض أهل الباطل والفساد ومنهم سلاطين الجور مع ما يشمله من اخلاق حسنة وتواضع وإيثار وتقوى الله ليضيف لنا اضافة مهمة من خلال اسلوب الشرح ان تقوى الله معناها التزام طاعة الله وطاعة رسوله واداء الواجبات والفروض وترك المحرمات فمن ألتزم كان من احباب الله تعالى ورسوله الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن تخلف عن هذه الطاعة وانجذب للمحرمات كان من اعداء الله تعالى ورسوله ..
لنتعلم مما تقدم ان وجوب عبادة الله وطاعته ومخافته هي الفعل الأسمى كونها غاية التذلل والخضوع والإنقياد لله تعالى وضرورة الإبتعاد عن هوى النفس السيئة وما تصبو إليه من مغريات الدنيا لتتكلل بوجوب طاعة رسوله واتباعه طريقه وسلوك سلوكه وهذه الطاعة اساسها العلم والعمل والتزام ما فرض الله واجتناب ما حرم فهو طريق الفلاح والنجاح ..

http://www.al-hasany.com/

كتاب الصلاة ج 1 ج 2 ج 3 الرسالة العملية المنهاج الواضح

الصرخي الحسني يثبـت عــطاء العقــل العراقي



الجمعة، 21 يونيو، 2013


الصرخي الحسني يثبـت عــطاء العقــل العراقي



 قرون مرت وأعوام تهادرت وكانت ولا زالت النظرة المتداولة عند الكثير بان العقل العراقي هو لا يواكب المجموعة البشرية بل أكثر من ذلك ( لا يوجد عقل عراقي في نظرتهم ) , وان من ياتي لشعبي العراق - ياحسرة - حتى لو صادر إرادتهم وكل ما يملكون فهو متفضل ,, وللأسف وصلت النظرة المذكورة حتى لأعلى الهرم واقصد ( حتى في الجانب الديني ) ونسوا العقل العملاق والمفكر الكبير العظيم السيد محمد باقر الصدر قدس سره ونسوا فلسفته واقتصاده وشموليته واستقرائه وعطائه الكبير ,, وبعد التآمر على السيد الشهيد في الثمانينيات عاش العراق بعيدا عن المؤسسة الدينية اذ هو في وادي والمؤسسة في وادي اخر ,, ومر لمعان السيد الصدر الثاني قدس سره سريعا بعد ان نجح التامر العالمي في تصفيته جسديا ,, واصبح الامر أكثر تعقيدا , الظلم كثر والشعب فقد ارادته ,, لكن سرعان ما هبت رياح التغيير لتبطل تلك النظرة الظالمة الجائرة وتقول وتثبت ان العقل العراقي هو معطاء هو يرفض الذل , هو كبير في معناه,, وتأتي المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني دام ظله المبارك في وقت يسير فيه الفكر العراقي نحو منحدر خطير ,, مرجعية السيد الحسني اعتبرت العراق وحبه والولاء له من الأولويات والاساسيات في منهجها حين صرح وقال انا عراقي احب العراق .. انا عراقي اوالي العراق ) ومن اقواله ايضا ( الشرع والعقل والتاريخ والاخلاق يلزمنا ويوجب علينا ان ننصر وننتصر للعراق وشعب العراق وثروات العراق وكرامة العراق وشرف العراق وعروبة العراق واسلام ودين العراق ) ,, فنطقها عالية حين خجل الكل منها او حين نطقوها بضعف وتلكؤ ,, فتجده بين الناس مرجعا واستاذا وأباً وأخاً وقائدا وعقلا فطناً راجحا على كل ذي لب ,, فتجد الحوزات والدرس الحوزوي في القرى والقصبات فضلا عن المدن الكبيرة لينهي بذلك النظرة القائمة على التمييز والعرقية بين ابناء المذهب الواحد , تجد المؤلفات الكثيرة التي تدل على التفوق العلمي , ونراه بأخلاقه السامية يخاطب العالم والجاهل والمثقف والمستويات وكل الشرائح , وبحنكة سياسية عالية ( وهي صفات القائد الناجح ) لا تمرر عليه ألاعيب الاحتلال وسياسييه , بل كشف كل خططهم وحذر السياسيين والقادة الظاهريين من الوقوع في شباك الاحتلال وحذر وحذر وحذر الشعب من الوقوع في شراك الاثنين معا لان التآمر كبير كبير , فهو المرجعية الشمولية العلمية الفكرية الجماهيرية القيادية الاجتماعية , فهو متميز بكل الجوانب , لذا فعشقه الكثير من العراقيين على اختلاف المذاهب والنحل ومختلف الشخصيات والمستويات وكل من زاره في برانيه لديه قصة سؤال او دهشة او ذهول او اعجاب معه ,, هكذا هم رجال وعقول االعراق الاشم لن ينثنوا امام الجهل والتامر العالمي ,,
هكذا هكذا والا فلا ليس كل الرجال تدعى رجال

الجمعة، 21 يونيو، 2013 الصرخي الحسني يوقف ضياع العراقيين

الجمعة، 21 يونيو، 2013

الصرخي الحسني يوقف ضياع العراقيين


 الصرخي الحسني يوقف ضياع العراقيين
بقلم: عادل الشمري
 
شعب توارث الضياع , وعاش الحرمان جيلا بعد جيل , وذاق انواع الويلات والمآسي والتي لم تمر بأي شعب من شعوب المعمورة , وتأخرت قافلته عن القوافل الراحلة قدما , وفي كل مرة وبعد ان يقع في الفخ يقضي شطرا وشوطا ثانيا من حياته في التيه ( كتيه بني اسرائيل ) واللوم الغير مجدي والبعيد عن الحلول ومع ذاك فانهم (( لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه )) , هذا هو حال وواقع الشعب العراقي المظلوم , وهذا الضياع والحرمان والتيه بسبب أن قياداته وقراراته لم تصدر من ارضه بل تستورد لارضه ,, نعم كل ذاك بفعل تغييب وتضييع (بقصد وعمدٍ وتآمر خارجي وداخلي ) لقياداته الحقيقية كي يبقى شعبي العزيز تابعا وتابعا ..
لكن قول الحق وتوضيح الطريق وكشف مخططات ومرامي الاعداء يبقى ديدن ونهج وسلوك الاحرار الصادقين , والمذكور سابقا ( التآمر وغيره ) لم يقف حائلا بوجه العراقيين الاصلاء النبلاء للغوص بين الجماهير والوقوف معهم بقوة وصدق وامانةٍ لترفع صوتها وتضع خططها كي يكون العراق وأهله متبوعا ومقدسا وعاليا ,, المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله نموذج القيادة العراقية الصادقة المعاصرة الموالية لبلد الحضارات ,, مواقف كثيرة متنوعة متعددة واذكر للقاريء الكريم موقفا واحدا فقط يبين النظرة الشمولية الثاقبة الناجحة لخلاص العراق واهل العراق . فما قاله سماحته في بيانه رقم 72 تحت اسم ( الحذر الحذر من طائفية ثانية ) فانظر واحكم بعين العقل العراقي الموالي , فقال سماحته والكلام في عام 2009 – فانظر لــ 2009 واحكم في عام 2013 وقيم والتفت ايها العراقي وهل يوجد كلام مشابه له في الدقة والنظرة الصائبة ؟؟!!
(بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )) توبة / 105
يا شعبي العراقي الحبيب يا ابنائي واهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعا شرعا واخلاقا وتاريخا التضامن التام مع اخواننا واهلنا وسندنا في المحافظات التي غدر بها وغصب حقها وسلب استحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعا اثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الانبياء والاوصياء والاولياء والصالحين ... فاذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا ان نكون مع اهلنا ونتضامن معهم في مقاطعة الانتخابات ( اقول هذا وفي هذا المقام بغض النظر عن الموقف الاصلي او الموقف القادم بخصوص الانتخابات والمشاركة فيها من عدمه ))

مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم
الصرخي الحسني