النجف / المركز
جمعة // العفو العام بين صفقات السياسيين وصرخات المظلومين 18/ ذي القعدة 1433 هـ
اقميت صلاة الجمعة المباركة لمركز مدينة النجف في جامع الغزلات بإمامة الشيخ البدران (دام عزه) بتاريخ 18ذي القعدة1433هـ الموافق 2012 م .







حيث تحدث في خطبتيه قائلاً :
أيها العراقيون الغيارى ... إننا ومن منطلق إسلامِنا وعراقيتِنا وعروبتِنا نطرحُ موضوعَ السجناءِ المظلومينَ منهم أمامَ الرأي العام وذوي الاختصاصِ لمطالبةِ من يعنيهم الأمرُ من ساسةٍ وحكامٍ ومسؤولينَ بالكف والتوقفِ عن اهانةِ الشعبِ العراقي والإعراضِ عن استفزازِ الإنسانِ والتعدي على كرامتهِ وحقوقهِ وإنسانيتهِ ’فكلُ دساتيرِ العالمِ كفلت للسجينِ حقوقاً ضمنتها بمواثيقَ دوليةٍ ومعاهداتٍ وأعرافٍ وصاغت على ضوئها العديدَ من الالتزاماتِ والحقوقِ وتأسست في ظلِها مؤسساتٌ دوليةٌ تكفلت هذا الشأنَ الهامَ ...
ثم تطرق في الخطبة الثانية الى بر الوالدين قائلاً : ان للوالدينِ حقوقا ضمنها الاسلامُ في شريعتهِ التي اتسعت جميعَ صنوفِ الخيرِ والخلقِ الرفيعِ فأكدت نصوصُهُ وتواترت اخبارُ إرشاداتهِ على وجوبِ الالتزام بمداراةِ وطاعةِ الوالدينِ حتى مع اسوءِ حالتِهما
أيها العراقيون الغيارى ... إننا ومن منطلق إسلامِنا وعراقيتِنا وعروبتِنا نطرحُ موضوعَ السجناءِ المظلومينَ منهم أمامَ الرأي العام وذوي الاختصاصِ لمطالبةِ من يعنيهم الأمرُ من ساسةٍ وحكامٍ ومسؤولينَ بالكف والتوقفِ عن اهانةِ الشعبِ العراقي والإعراضِ عن استفزازِ الإنسانِ والتعدي على كرامتهِ وحقوقهِ وإنسانيتهِ ’فكلُ دساتيرِ العالمِ كفلت للسجينِ حقوقاً ضمنتها بمواثيقَ دوليةٍ ومعاهداتٍ وأعرافٍ وصاغت على ضوئها العديدَ من الالتزاماتِ والحقوقِ وتأسست في ظلِها مؤسساتٌ دوليةٌ تكفلت هذا الشأنَ الهامَ ...
ثم تطرق في الخطبة الثانية الى بر الوالدين قائلاً : ان للوالدينِ حقوقا ضمنها الاسلامُ في شريعتهِ التي اتسعت جميعَ صنوفِ الخيرِ والخلقِ الرفيعِ فأكدت نصوصُهُ وتواترت اخبارُ إرشاداتهِ على وجوبِ الالتزام بمداراةِ وطاعةِ الوالدينِ حتى مع اسوءِ حالتِهما
ثم اقيمت ركعتا صلاة الجمعة المباركة