صفحات الكتاب المفتوح

30‏/05‏/2013

مدونة طريق الخلاص : كتاب وأعمدة مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من...

مدونة طريق الخلاص : كتاب وأعمدة مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من...: كتاب وأعمدة مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من الضياع والانحطاط بتاريخ: 2013-05-30 الساعة: 17:53:00 بقلم: كاظم الطيار ...

مدونة طريق الخلاص : كتاب وأعمدة مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من...

مدونة طريق الخلاص : كتاب وأعمدة مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من...: كتاب وأعمدة مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من الضياع والانحطاط بتاريخ: 2013-05-30 الساعة: 17:53:00 بقلم: كاظم الطيار ...

كتاب وأعمدة مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من الضياع والانحطاط

بتاريخ: 2013-05-30 الساعة: 17:53:00 بقلم: كاظم الطيار
مواقف المرجعية الرسالية  انقاذ للامة من الضياع والانحطاط

لكي نستطيع أن نميز جيداً المرجعية الرسالية عن غيرها لابد أن نستشهد بحديث كي يدلنا على الصواب المطلوب من الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وال بيته الاطهار (صلوات الله عليهم اجمعين) .
ان الهدف من المرجعية الرسالية هو انقاذ الامة من الضياع والانحطاط وانتشالها من مستنقع تماسيح الدجل والنفاق والفساد الى ساحل الامل والعطاء وكما جاء في كتاب الله الكريم (ولكل قوم هاد ) أي في كل زمان على مدى العصورلابد من هادي ومصلح ومنقذ لكل الامم ابتداء"من الرسل وخاتمهم الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وال بيته الاطهار(عليهم السلام) ثم من يسير على نهجهم و يمثل الامتداد الطبيعي الواقعي لهم والسيرعلى طريقهم الا وهوالمرجع الرسالي صاحب الادلة العلمية العقلية والمؤيدة من الله ورسوله الكريم وال بيته الاطهار (صلوات الله عليهم اجمعين) فعن عيسَي‌بْنِ عَبْدِاللَهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ علي ‌ِّ بْنِ أبي‌ طالِبٍ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلَي ‌ِّ بْنِ أبي‌ طالِبٍ [ عَلَيهِ السَّلامُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّي‌اللَهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ [: اللَهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي‌؛ اللَهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي‌؛ اللَهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي‌!
قِيلَ لَهُ: يا رَسُولَ اللَه‌! وَمَنْ خُلَفَاوُكَ؟ قالَ: الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي‌ يَرْوُونَ حَدِيثِي‌ وَسُنَّتِي‌ .
ومن الروايات‌ المهمّة‌ جدّاً التي‌ تدلّ على ولاية‌ الفقيه‌ ولزوم‌ أعلميّة‌ الفقيه‌ الذي‌ يكون‌ في‌ مصدر الولاية‌، هي‌ الرواية‌ المعروفة‌ التي‌ نقلت‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه وآله‌ وسلّم‌ بأسانيد مختلفة‌ وهي‌ قوله‌:
مَا وَلَّتْ أُمَّـةٌ أَمْرَهَا رَجُلاً قَطُّ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، إلاَّ لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذهَبُ سَفَالاً حَتَّي‌ يَرْجِعُوا إلَى مَا تَرَكُوا.
ناتي هنا ونناقش من هو الذي ترتكز عليه هذه الروايات المقدسة وبالتحديد في زمننا هذا الذي امتلىء بالفتن والشبهات والتي عمت كل البلدان في العالم وبالخصوص العراق ما مر ويمر به من ويلات ومأسات وظلم وبالطبع نرى الان وعلى الساحة العراقية المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) هو الوحيد الذي بانت مواقفه العلمية والوطنية كالشمس في عز صيفها من بيانات لكل المواقف الدينية والسياسية ونذكر منها بعض العناوين من بياناته الشريفة
بيان رقم -72- الحذر الحذر من طائفية ثانية
بيــان رقم –77 –الحركة الاصلاحية بين الايثار والانتهازية
بيان رقم 80 / جنود ومدربون وشركات امنية وجوه لاحتلال غاشم
بيان رقم(81)-الموت ولا المذلة ... هيهات منا الذلة
بيان رقم - 70 -/ موقف العقل والشرع الصواب ... من .. اتفاقية الانسحاب
بيان رقم -64- فدرالية البصرة ... فدراليات آبار النفط .. فدراليات
بيان رقم -61- الاتفاقية الامنية ... والانتخابات الاميركية
بيان رقم -41- آثارنا تربطنا بأرضنا
وغيرها الكثير من البيانات الوطنية ومن مظاهرات مستمرة متتالية
يستنكر فيها كل ما يحصل من ظلم وقتل وانعدام للخدمات ...
وغيرها .هذه مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من الضياع والانحطاط ...


كاظم الطيار
 


29 مايو 2013 

    يبدو ان اعداء العراق لن يتوقفوا  عن اثارت الازمات والمشاكل من اجل تحقيق مآربهم
الخسيسة لتدمير هذا البلد شعباً وارضاً وحضارةً . وهاهم اليوم يصعدون من حملاتهم
مستغلين ظروف البلد الغير مستقرة لأشعال نار الفتنة والتفرقة بين ابناء الشعب
الواحد لنيل مبتغاهم بدون تدخل مباشر أو خسائر مباشرة يتعرضون لها . وبوجود
العملاء من جهة والجُهّال  فيمكن ان تكون
مهمة الاعداء سهلة الى حد ما اذا لم ينتفض هذا الشعب .


ولكن على الجانب الاخر نسمع الصوت الحريص والحس الوطني والنظرة الحكمية
التي اكتشفت تلك المخططات وفضحت اصحابها متمثلة بشخصية وطنية شريفة مخلصة ما برحت
تؤدي واجبها الشرعي والاخلاقي والوطني تجاه العراق , انها شخصية السيد الصرخي
الحسني حيث كان شغله الشاغل خلال سنوات المحنة المحافظة على العراق ورد كيد
الاعداء بكل ما أُوتي من قوة .


وهذه ادلة واضحة من بعض بياناته التي أكّد فيها على وجوب عدم التأثر او
الانقياد للطائفية والفئوية حيث يقول في بيان رقم  33


نعم علينا (( سنـــــــة
وشيعــــــــــــــة)) ان نفعل ذلك حقاً وصدقاً وعدلاً , ثم نصحح المسار والخطاب
والفعل والموقف , فنعمل صالحاً وخيراً للإسلام والإنسان والإنسانية جمعاء , دون
الانقياد أو التأثر بدوافع ومنافع شخصية أو فئوية أو جهتية أو طائفية أو قومية أو
غيرها من أمور وتوجهات تـُفسد وتـُضل وتوغل في الظلم والجور والعدوان
.............


واضاف سماحته في نفس البيان اعلاه مطالباً الجميع ومتوسلاً اليهم بان
يتسامحوا ويعفو احدهم عن الاخر لان في ذلك لحمة الشعب التي تُفشل مخططات الاعداء قائلاً:


واطلب بل أتوسل من الجميع ان يعفوا ويتنازل
عن حقه القانوني والشرعي والأخلاقي ويبرء ذِمة كل من كادَ له , وتآمر عليه ,
وسـَبـَّبَ أو باشر في اعتقاله وتعذيبه وتشريده وترويعه وظلمه , في زمن النظام
الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال


كما ألزم نفسه
والاخرين بالوعي المعرفة والتقييم لكل السلبيات لمعالجتها دون الوقوف على مواضع
الاختلاف حيث يذكر سماحته في بيانه  رقم 7
ما يلي :


فالواجب الشرعي والأخلاقي والتاريخي يلزمنا
أن نكون واعين وأكثر وعياً في معرفة الامور وتقييمها تقييماً موضوعياً , وتشخيص
السلبيات ومعالجتها وتحديد الإيجابيات ومنافعها والحث عليها بالقول والفعل , وليكن
منهجنا وعملنا تحت ضابطة ( إن اختلاف الرأي لا يفسد الود والربط الأخلاقي والإنساني
شيئا ً) فمهما إختلفنا في الرأي وانتقد بعضنا البعض نقداً علمياً أخلاقياً فلابد
أن تكون وحدتنا وقوتنا في محورنا وقطبنا وغايتنا وهو حب العراق وشعبه وخدمته
والحفاظ عليه من رياح وأعداء المنافقين , وليكن شعارنا جميعاً


وهكذا يظهر بجلاء من هو
الوطني الشريف الذي غايته حماية البلد والشعب وكل مقدراته , ومن هم المخادعين
المتظاهرين بحماية الفئة الفلانية من الاخرى ضمن المجتمع الواحد وهم يسيرون
بالعراق الى الهاوية عند تأجيج  نار الفتنة
التي ستحرق الاخضر واليابس لا سمح الله
ولا  أنالهم مبتغاهم