بغداد / النهروان :: توافد الانصار الاخيار لصلاة عيد الاضحى المبارك 10 ذي الحجة 1433 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد
نتقدم بالتهاني والتبريكات الى مقام الرسول الاعظم محمد صل الله وعليه واله والى ال بيته الطيبين الطاهرين والى الامام الحجة ابن الحسن عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف والى نائبه بالحق المرجع الديني العراقي العربي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام الله ظله) والاخيار الانصار والزينبيات الطاهرات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركة .
بغداد /النهرون
على بركة الله اقيمت صلاة عيد الاضحى المبارك في بغداد / النهروان في جامع أمل المستضعفين بإمامة سماحة الشيخ نجاح العقيلي (دام عزه)
بتاريخ 10/ذي الحجة/1433هـ الموافق 26/10/2012 م



بعدها كانت خطبتا العيد المباركتين

الخطبة الاولى
سياسيو الصدفةِ وضربةِ الحظ - !!!!! ، فهل تعني السياسةُ عندَكم كلَ هذهِ الاخلاقِ الذميمة؟ وهل يُبررُ لكم كرسي الحكمِ والسلطةِ والمسؤوليةِ ابتزازَ الشعبِ العراقي المحروم من ابسطِ مقوماتِ الحياةِ البسيطةِ والخدمات التي تتوفرُ حتى لدول القرنِ الافريقي، وهل تعني السياسةُ ان تعيشوا انتم وعوائلُكم في رفاهٍ وتتنعموا بأموالِ العراقِ وخيراته؟ وتتركوا الشعبَ يعيشُ الآلامَ والمحنَ والفقرَ والعوزَ والحرمانَ بينَ يتيمٍ فقد اباه وبين جريحٍ لا يستطيعُ توفيرَ ثمنِ دوائهِ وفقيرٍ لا يجدُ ما يسدُ رمقَهُ، ونذكرُكُم يا سياسيو المنطقةِ الخضراءِ بأن ليس العيد من لبسَ الجديدَ وكسبَ المزيد وإنما العيدُ لمن نجى يومَ الوعيد، فأيُّ عيدٍ هذا يا حكامَ العراق وشعبًكم يعيشً بمأساةٍ حقيقيةٍ ومستوى معيشي متدني !!! وايُ صلاةِ عيدٍ تصلونها في هذا اليوم وارواحُكم ونفوسُكم لا تعرفُ سوى الدجلِ والنفاقِ والرياءِ والخداعِ والمكر والمؤامرات، ومن هذا المنبرِ المقدسِ نوجهُ نصيحةً قربةً لله تعالى الى كلِّ من يسمعنا في الداخلِ والخارج عامة والى السياسيينَ خاصة ونقولُ: بأن ضغطةَ القبرِ لا ترحمُ أحدا وان عذابَ القبر سيصيبُكم وأمثالَكم وان جهنمَ والنيران لا تنجونَ منها مادامت هذهِ أفعالكم تُجاهَ شعبِكم العراقي المسكين، فاتقوا وراجعوا أنفسَكم وحاسبوها قبل أن تُحاسبوا
الخطبة الثانية
أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ... ولكي يرسمَ اللهُ تعالى صورةً لرحمتهِ بعبادهِ تتجلى في الوجودِ الخارجي فقد أطالَ دعاةُ الاديانِ ورسلُ الحق المطلق فأشبعوا مضامينَ مواعظِهم وعروضَ إرشاداتِهم بالتحذيرِ والتنذيرِ من أتباعِ الهوى والكونِ في قبضةِ أبالسةِ الهوى وشياطينِ النفس ... ولو تسائلتم عن حادثةِ الذبحِ الإبراهيمي لأكتشفتم أن ثمةَ خطابٍ عميقٍ يستبطنُ روحَ هذهِ الواقعة ... والغريبُ في الأمر أصرارُ أبراهيمَ مهدمِ الأصنامِ والحاحهُ غيرُ المسبوق على أن يذبحَ أبنَهُ أسماعيل عليهما السلام قرباناً لله تعالى وتقرباً اليه زلفى.!! ثم كيف لقلبِ ألأمِ هاجر أن تصبرَ وتتصبرَ يومَ أخذَ الوالدُ ولدَهُ الى أعالي الجبال ووثقَ يديَهُ ورجليهِ لكيلا يرفسَ لعزةِ روحهِ ثم شدَّ عينيه لكيلا يحدقَ بعينِ والدهِ ويرقَ قلبُهُ له.. فأيُ أصرارٍ هذا وايُ امتحانٍ وبلاء مبين هذا .؟ وأيُ قلوبٍ مستميةٍ بحبِ اللهِ هذه وأيُ أرواحٍ ذائبةٍ في ذاتِ اللهِ القدسيةِ هذه.؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد
نتقدم بالتهاني والتبريكات الى مقام الرسول الاعظم محمد صل الله وعليه واله والى ال بيته الطيبين الطاهرين والى الامام الحجة ابن الحسن عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف والى نائبه بالحق المرجع الديني العراقي العربي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام الله ظله) والاخيار الانصار والزينبيات الطاهرات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركة .
بغداد /النهرون
على بركة الله اقيمت صلاة عيد الاضحى المبارك في بغداد / النهروان في جامع أمل المستضعفين بإمامة سماحة الشيخ نجاح العقيلي (دام عزه)
بتاريخ 10/ذي الحجة/1433هـ الموافق 26/10/2012 م
بعدها كانت خطبتا العيد المباركتين
الخطبة الاولى
سياسيو الصدفةِ وضربةِ الحظ - !!!!! ، فهل تعني السياسةُ عندَكم كلَ هذهِ الاخلاقِ الذميمة؟ وهل يُبررُ لكم كرسي الحكمِ والسلطةِ والمسؤوليةِ ابتزازَ الشعبِ العراقي المحروم من ابسطِ مقوماتِ الحياةِ البسيطةِ والخدمات التي تتوفرُ حتى لدول القرنِ الافريقي، وهل تعني السياسةُ ان تعيشوا انتم وعوائلُكم في رفاهٍ وتتنعموا بأموالِ العراقِ وخيراته؟ وتتركوا الشعبَ يعيشُ الآلامَ والمحنَ والفقرَ والعوزَ والحرمانَ بينَ يتيمٍ فقد اباه وبين جريحٍ لا يستطيعُ توفيرَ ثمنِ دوائهِ وفقيرٍ لا يجدُ ما يسدُ رمقَهُ، ونذكرُكُم يا سياسيو المنطقةِ الخضراءِ بأن ليس العيد من لبسَ الجديدَ وكسبَ المزيد وإنما العيدُ لمن نجى يومَ الوعيد، فأيُّ عيدٍ هذا يا حكامَ العراق وشعبًكم يعيشً بمأساةٍ حقيقيةٍ ومستوى معيشي متدني !!! وايُ صلاةِ عيدٍ تصلونها في هذا اليوم وارواحُكم ونفوسُكم لا تعرفُ سوى الدجلِ والنفاقِ والرياءِ والخداعِ والمكر والمؤامرات، ومن هذا المنبرِ المقدسِ نوجهُ نصيحةً قربةً لله تعالى الى كلِّ من يسمعنا في الداخلِ والخارج عامة والى السياسيينَ خاصة ونقولُ: بأن ضغطةَ القبرِ لا ترحمُ أحدا وان عذابَ القبر سيصيبُكم وأمثالَكم وان جهنمَ والنيران لا تنجونَ منها مادامت هذهِ أفعالكم تُجاهَ شعبِكم العراقي المسكين، فاتقوا وراجعوا أنفسَكم وحاسبوها قبل أن تُحاسبوا
الخطبة الثانية
أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ... ولكي يرسمَ اللهُ تعالى صورةً لرحمتهِ بعبادهِ تتجلى في الوجودِ الخارجي فقد أطالَ دعاةُ الاديانِ ورسلُ الحق المطلق فأشبعوا مضامينَ مواعظِهم وعروضَ إرشاداتِهم بالتحذيرِ والتنذيرِ من أتباعِ الهوى والكونِ في قبضةِ أبالسةِ الهوى وشياطينِ النفس ... ولو تسائلتم عن حادثةِ الذبحِ الإبراهيمي لأكتشفتم أن ثمةَ خطابٍ عميقٍ يستبطنُ روحَ هذهِ الواقعة ... والغريبُ في الأمر أصرارُ أبراهيمَ مهدمِ الأصنامِ والحاحهُ غيرُ المسبوق على أن يذبحَ أبنَهُ أسماعيل عليهما السلام قرباناً لله تعالى وتقرباً اليه زلفى.!! ثم كيف لقلبِ ألأمِ هاجر أن تصبرَ وتتصبرَ يومَ أخذَ الوالدُ ولدَهُ الى أعالي الجبال ووثقَ يديَهُ ورجليهِ لكيلا يرفسَ لعزةِ روحهِ ثم شدَّ عينيه لكيلا يحدقَ بعينِ والدهِ ويرقَ قلبُهُ له.. فأيُ أصرارٍ هذا وايُ امتحانٍ وبلاء مبين هذا .؟ وأيُ قلوبٍ مستميةٍ بحبِ اللهِ هذه وأيُ أرواحٍ ذائبةٍ في ذاتِ اللهِ القدسيةِ هذه.؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق