جمعة // ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المفسدين 1 / محرم / 1434هـ


(كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء) ومنه وعليه يمكننا أن ندركَ معنى أحياءِ الشعيرةِ غيرِ المقتصرة وغيرِ المنطويةِ على أثارةِ العزاء فحسب دونما تحليلِ فلسفةِ الشعارِ وعمقِ الغايةِ وجليلِ الهدف الذي انطلق الحسينُ عليه السلام منها وراح يعطي الغالي والنفيس من أجلِ تحقيقِها قولُهُ سبحانه: (ومن يعظمُ شعائرَ اللهِ فإنها من تقوى القلوب)، وعلى ضوء ذلك لا يمكننا أن نفهمَ معنى الأيمانِ بثورة الحسين (عليه السلام) ألا من حيث امتلاء تلك النفس بروح العزة والشموخِ والكرامةِ والتصاقها بمفهوم الحميةِ والإباءِ وخلعِ ثوبِ المذلةِ وإيثارِ مصارعِ الكرامِ على طاعةِ اللئام وهذا ما نستوحيه من قوله(عليه السلام): ( ألا أن الدعي ابنَ الدعي قد ركزَ بين اثنتين بين السلةِ والذلةِ وهيهات منّا الذلّة يأبى اللهُ لنا ذلك ورسولُهُ والمؤمنون, وجدود طابت وحجور طهرت, وأنوفٌ حمية, ونفوسٌ أبية, ابت ان تؤثرَ طاعةَ اللئامِ على مصارعِ الكرام) ، فكانت هذه الكلماتُ ولا زالت وستبقى الخطرَ الاكبرَ الذي يُرعبُ الطواغيتَ في كلِ العصور ويقضُ مضاجعَهم لأن منبعَ هذه الكلماتِ وأساسَها هو تجسيدُ كرامةِ الانسان في الارض واقامةُ العدلِ والانتصافِ من الطغاةِ والمتجبرين وارساءُ مبادئ الدينِ الاسلامي الحنيف.....































كربلاء / المركز / جمعة // ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المفسدين 1 / محرم / 1434هـ
بتاريخ : 16-11-2012 الساعة : 02:46 PM
كربلاء / المركز
جمعة // ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المفسدين 1 / محرم / 1434هـ
جمعة // ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المفسدين 1 / محرم / 1434هـ
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الامام الصادق (عليه السلام ) بامامةالشيخ محمد الفتلاوي (دام عزه) بتاريخ 16 / 11 / 2012 م
وقد تحدث الخطيب في بعض كلامه:
(كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء) ومنه وعليه يمكننا أن ندركَ معنى أحياءِ الشعيرةِ غيرِ المقتصرة وغيرِ المنطويةِ على أثارةِ العزاء فحسب دونما تحليلِ فلسفةِ الشعارِ وعمقِ الغايةِ وجليلِ الهدف الذي انطلق الحسينُ عليه السلام منها وراح يعطي الغالي والنفيس من أجلِ تحقيقِها قولُهُ سبحانه: (ومن يعظمُ شعائرَ اللهِ فإنها من تقوى القلوب)، وعلى ضوء ذلك لا يمكننا أن نفهمَ معنى الأيمانِ بثورة الحسين (عليه السلام) ألا من حيث امتلاء تلك النفس بروح العزة والشموخِ والكرامةِ والتصاقها بمفهوم الحميةِ والإباءِ وخلعِ ثوبِ المذلةِ وإيثارِ مصارعِ الكرامِ على طاعةِ اللئام وهذا ما نستوحيه من قوله(عليه السلام): ( ألا أن الدعي ابنَ الدعي قد ركزَ بين اثنتين بين السلةِ والذلةِ وهيهات منّا الذلّة يأبى اللهُ لنا ذلك ورسولُهُ والمؤمنون, وجدود طابت وحجور طهرت, وأنوفٌ حمية, ونفوسٌ أبية, ابت ان تؤثرَ طاعةَ اللئامِ على مصارعِ الكرام) ، فكانت هذه الكلماتُ ولا زالت وستبقى الخطرَ الاكبرَ الذي يُرعبُ الطواغيتَ في كلِ العصور ويقضُ مضاجعَهم لأن منبعَ هذه الكلماتِ وأساسَها هو تجسيدُ كرامةِ الانسان في الارض واقامةُ العدلِ والانتصافِ من الطغاةِ والمتجبرين وارساءُ مبادئ الدينِ الاسلامي الحنيف.....
ثم اقيمت ركعتا صلاة الجمعة المباركة
وقد هتف المصلون لبيك يا حسين لبيك يا عراق وقد نددوا بتصرفات السياسيين السراق المفسدين
وقد هتفنً الزينبيات بأسم الحسين الشهيد عليه السلام ورفضنً سياسة ساسة الظلم والجور والاستكبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق