صفحات الكتاب المفتوح

24‏/11‏/2012

الحلة / الحمزة الغربي جمعة // ثورة الحسين (عليه السلام) صرخة بوجه سُرّاق المال العام 8 / محرم / 1434هـ

 جمعة // ثورة الحسين (عليه السلام) صرخة بوجه سُرّاق المال العام 8 / محرم / 1434هـ
الحلة/ الحمزة الغربي /جمعة // ثورة الحسين(عليه السلام)صرخة بوجه سُرّاق المال العام 8 / محرم / 1434هـ
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 02:58 PM

الحلة / الحمزة الغربي 
جمعة // ثورة الحسين (عليه السلام) صرخة بوجه سُرّاق المال العام 8 / محرم / 1434هـ 

اقيمت صلاة الجمعة المباركة في حسينية الفتح المبين في مدينة الحمزة الغربي (عليه السلام) 
بإمامة سماحة الشيخ حسين السلامي (دام عزه) بتاريخ 8 محرم الحرام 1434هـ المصادف 23/ 11/ 2012





عباد الله اتقوا اللهَ حق تقاته ولا تموتُن الا وانتم مسلمون ...
غالباً ما نجدُ عشاقَ ومحبي الإمامِ الحسين عليه السلام، يرددونَ شعاراتِ الثورةِ الحسينيةِ بألقٍ وشموخ، ويتعاملونَ مع هذهِ الشعاراتِ باعتبارِها الامتدادَ الطبيعي لهذهِ الثورة، حتى أصبحت تمثلُ شحنةَ انتمائِهم ومحبتهم، ودليلَ تواصلِهم مع المنهجِ الثوري الحسيني .
إن الشعاراتِ التي رفعَها سيدُ الشهداءِ(عليه السلام) في كربلاء وما قبلَ كربلاء تمثلُ أنموذجا حياً للفكر الإنساني، وهي بالتالي خاضعةٌ للإسقاطاتِ الذهنيةِ لدى المتلقي، وهذه مسألةٌ طبيعية .
من الشعاراتِ التي رفعها الإمامُ الحسين (عليه السلام) هو شعارُ (هيهات منا الذلة)... 




 

 


ومن هنا نقول ومن على منبر الجمعة المبارك: 
لنكن صادقينَ مع أنفسِنا وأمامِنا عليه السلام ولا نكونُ مخادعينَ مغرورينَ سطحيينَ دنيويينَ ولا نكونُ من الأمة التي قعدت عن الأمرِ والنهي والنصحِ والوعظِ فصارت فاسقةً وظالمةً وأخذها اللهُ تعالى بعذابٍ بئيس.ولا نكونُ من الأمةِ التي عملت السيئاتِ ولم تنتهِ ولم تتعظ فعذّبها اللهُ تعالى وأهلكَها وأخذَها بعذابٍ بئيس بما كانوا يفسقونَ فقال لهم الله كونوا قردةً خاسئين، قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ*
فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } . 
ونذكركم ونذكرُ أنفسَنا بمقولةِ المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله إذ يقول:


وبعدَ الذي قِيلَ لابدَ ان نتيقنَ الوجوبَ والالزامَ الشرعي العقلي الاخلاقي التاريخي الاجتماعي الانساني في اعلانِ البراءةِ والبراءةِ والبراءة ....... وكلِ البراءةِ من ان نكونَ كأولئكَ القوم وعلى مسلكِهم وبنفسِ قلوبِهم وأفكارِهم ونفوسِهم وأفعالِهم حيث وصفهم الفرزدق الشاعر للامامِ الحسين ((عليه السلام)) بقوله : اما القلوبُ فمعك واما السيوفُ فمع بني امية (( فقال الامامُ الشهيدُ المظلومُ الحسين: ((عليه السلام)) : صدقت ، فالناسُ عبيدُ المال والدينُ لعقٌ على السنتِهم يحوطونه ما درّت به معايشهم ، فاذا مُحصوا بالبلاء قلَّ الديّانون )) والسلامُ على الحسين وعلى عليٍ ابنِ الحسين وعلى أولادِ الحسين وعلى أصحابِ الحسين وعلى الأنصار الأخيار السائرينَ على دربِ الحسين ومنهجهِ قولا وفعلا وصدقا وعدلا
...


 
 


بعدها أقيمت ركعتا صلاة الجمعة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق