جمعة // ثورة الحسين (عليه السلام) صرخة بوجه سُرّاق المال العام 8 / محرم / 1434هـ
























البصرة / المركز / جمعة // ثورة الحسين(عليه السلام) صرخةٌ بوجهِ سُرّاق المال العام 8/ محرم / 1434 هـ
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 06:07 PM
البصرة / المركز
جمعة // ثورة الحسين (عليه السلام) صرخةٌ بوجهِ سُرّاق المال العام 8/ محرم / 1434 هـ
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الامام الباقر ( عليه السلام ) بإمامة سماحة السيد السبتي ( دام عزه) بتاريخ 8 / محرم الدم والشهادة / 1434 هـ الموافق / 23 / 11 / 2012 م
تطرق سماحته في الخطبة المباركة
من الشعاراتِ التي رفعها الإمامُ الحسين (عليه السلام) هو شعارُ (هيهات منا الذلة)، والذي تمَ إسقاطهُ لدى الوعي الجمعي الشيعي على أنه شعارٌ يُرادُ به الامتناعُ عن الذلةِ أمامَ الطواغيت، أو الانسياقُ في مجراهم، أو الانزياحُ نحو تطلعاتِهم، وهذا كلُهُ صحيح، ولكن هناك عمقاً فكرياً لشعارِ (هيهات منا الذلة) ربما لم يلتفتْ إليه الكثيرون .
فنحن نعرف إن نقيضَ (الذلة) هو (العزة)، ونعرفُ كذلك إن (العزةَ للهِ ولرسولهِ وللمؤمنين)، والتالي، فمن المنطقي أن نستخلصَ القاعدةَ التالية، وهي إن (الذلةَ لأعداءِ الله، وأعداءِ رسولهِ، وأعداءِ المؤمنين)، وهنا نجدُ سؤالاً يطرحُ نفسه، وهو :- من هم أعداءُ اللهِ ورسولهِ والمؤمنين؟ .
وأعتقدُ أن الجوابَ ليس صعباً على الفهم، فأعداءُ اللهِ هم العصاةُ والعتاة، وكذلك أعداءُ رسولِ اللهِ هم من لا يطيعونَ اللهَ ورسولَهُ، أما أعداءُ المؤمنينَ فهم الذي يختلفونَ مع المؤمنينَ منهجاً ووعياً وسيراً، والتالي، فأعداءُ اللهِ ورسولهِ والمؤمنين، هم أهلُ المعصية .
من الشعاراتِ التي رفعها الإمامُ الحسين (عليه السلام) هو شعارُ (هيهات منا الذلة)، والذي تمَ إسقاطهُ لدى الوعي الجمعي الشيعي على أنه شعارٌ يُرادُ به الامتناعُ عن الذلةِ أمامَ الطواغيت، أو الانسياقُ في مجراهم، أو الانزياحُ نحو تطلعاتِهم، وهذا كلُهُ صحيح، ولكن هناك عمقاً فكرياً لشعارِ (هيهات منا الذلة) ربما لم يلتفتْ إليه الكثيرون .
فنحن نعرف إن نقيضَ (الذلة) هو (العزة)، ونعرفُ كذلك إن (العزةَ للهِ ولرسولهِ وللمؤمنين)، والتالي، فمن المنطقي أن نستخلصَ القاعدةَ التالية، وهي إن (الذلةَ لأعداءِ الله، وأعداءِ رسولهِ، وأعداءِ المؤمنين)، وهنا نجدُ سؤالاً يطرحُ نفسه، وهو :- من هم أعداءُ اللهِ ورسولهِ والمؤمنين؟ .
وأعتقدُ أن الجوابَ ليس صعباً على الفهم، فأعداءُ اللهِ هم العصاةُ والعتاة، وكذلك أعداءُ رسولِ اللهِ هم من لا يطيعونَ اللهَ ورسولَهُ، أما أعداءُ المؤمنينَ فهم الذي يختلفونَ مع المؤمنينَ منهجاً ووعياً وسيراً، والتالي، فأعداءُ اللهِ ورسولهِ والمؤمنين، هم أهلُ المعصية .
كما حمل المصلون شعارات تربط بين المنهج الرسالي الذي اتخذه الامام الحسين عليه السلام في رفض الظلم والفساد والسرقة لأموال المسلمين وما يفعله السياسيون اليوم في العراق من السرقات والفساد والصراعات على نهب وسلب حقوق الشعب كما طالبوا المنظمات الدولية بالتدخل وحل الازمة التي يعاني منها الشعب العراقي
ركعتا صلاة الجمعة المباركة
قصيدة للرادود الحسيني احمد الهلالي والذي بين فيها بان ثورة الامام الحسين (عليه السلام) احياءا للضمائر وصوت رفض للفاسدين كما اشار في قصيدته الى الربط بين منهج الامام الحسين عليه السلام ومنهج سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) في رفض الظالمين وسراق اموال الشعب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق