نبوءات وتوقعات المرجعية العراقية والحل الامثل للخلاص
| تم تقيم الموضوع من قبل 8 قراء |
|
|
|
الكاتب: رعد
السيد
21/5/2013 11:35 مساءَ في بعض الاحيان هناك نبوءات مقرونة بالقياس والاستدلال المنطقي والرياضي وكذلك نبوءات مدعمة بوسائل المعرفة التجريدية والتجريبية ، وعندما تتحقق تلك التنبؤات او التوقعات فان هناك انطباعا سيولد ان المتوقع او الذي اشار لها ذو دراية واسعة وذو عمق فكري له الإمكانيات على استقراء الاحداث ومجريات الامور . وهذا ما لمسنا واقعا في بيانات المرجع العراقي السيد الصرخي في اكثر من موضع وهذا دليل وبرهان انه المرجع الذي زكى علمه وتجربته في خدمة المصلحة العليا ولكن من المؤسف انه ولا من سامع ولا من مطيع او منصف هذا الرجل الذي سخر كل قدراته وامكانياته في خدمة العراق والعراقيين ولطالما حذرهم واخبرهم بالأخطار المحدقة بهم ولكن لا رأي لمن لا يطاع . ومن جملة تلك التوقعات التي اخبر عنها السيد الصرخي الحسني وحذر منها الشعب العراقي ما يلي :- 1- توقعاته في عام 2010 عندما توسل وناشدهم بالغيرة والحمية المعروفة لدى العراقيين و(حشمهم) وقد اعطى النتائج ان رجعوا وانتخبوا المفسدين مرة اخرى واخرى حيث قال (منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار ) وفعلا لقد حدث ما توقع به المرجع الصرخي فها نحن نرى الفتن ومضلات الفتن والويلات والمفخخات والانفجارات والفساد وحيتان الفساد تنهش بالعراق وتطيح به في خراب وانهيار في جميع الأصعدة ومرة بعد مرة تكبر وتتسع دائرة الطائفية التي هي قوت ومؤونة وزاد الساسة الفاسدين كما عبر عنها السيد الصرخي الحسني ، فلم يهدأ العراق مطلقا ومن الطبيعي اننا نمر بهكذا وضع مأساوي اذ كما يعبرون – حساب عرب – ان 1 + 1 = 2 اي ما معناه ان المفسد + المنصب = الفساد وتدهور الامن والامان وهذا ما اشار له السيد الصرخي في قسم غليظ . 2- توقعات بانبثاق الطائفية : وقد اشار السيد الصرخي الحسني الى هذه الناحية لأكثر من مرة ففي بيان المصالحة والمسامحة يقول السيد الصرخي (حيث إننا : - 1- رفضنا قانون الحاكم الأمريكي لأنه يسبب ويثبت ويرسخ الاحتلال والطائفية . 2- رفضنا إجراء الانتخابات الأولى لعدم توفر الظروف الموضوعية المناسبة لاجراءها , ونصحنا بتأجيلها لحين توفر وتحقق ظروفها المناسبة , وإلا فتثبيت الاحتلال وتأصيل الطائفية . 3- رفضنا الدستور لمحكوميته بقانون الحاكم الأمريكي , والذي يؤدي بكل تأكيد الى تثبيت وترسيخ الاحتلال وزيادة ومضاعفة الحقن الطائفي ) وها هو الدستور يوما بعد يوما يكشف لنا حقيقة ما اشار له السيد الصرخي وكذلك دعوات الطائفية المقيتة كل هذه بسبب الاحتلال الذي لطالما دعا السيد الى الخروج الفوري من العراق آنذاك ولكن على الغرار ولا من مجيب ولا من سامع وملبي . هذان شاهدان على ما تنبأ به السيد الصرخي الحسني وما تلك النبوءات ان العراق لم ولن يقوم على رجليه مادام اهل الفساد والسرقات والعمالة هم من يمسك زمام السلطة والنتيجة هي فقدان الامان والامان ونهب للخيرات والثروات وسرقة المليارات والتهجير والتطريد والاستهانة بالدولة وضعف هيبتها ونخر جميع مفاصلها . فليس من المنصف ان ننتخب مفسد ثم نريد الخير والخدمات وليس من العدل ان نقر بالدستور الحالي ونريد ان يرتقي البلد الى مقام البلدان النامية والمتطورة وهذه هي نبوءات السيد الصرخي التي جاءت من استقراء دقيق وفاحص للأحداث والعمل بالعلم الذي يملكه ولكن رغم كل هذه المخاضات العسيرة والارتباكات الرهيبة والعشوائية لم يتركنا السيد الصرخي بدون حلول ناجعة بل ارشدنا الى طريقة سهلة وسلسة ليس فيها تكلفة الا وهي الخلاص من الفاسدين حيث قال (ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري الحقيقي .التغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب ..... ) وها هو الحل يلوح في الافق فهل من مستجيب لرأي المرجعية العراقية العربية التي هي روح الامة ونبراسها وهيبتها . |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق