صفحات الكتاب المفتوح

27‏/06‏/2013

إطلالة المرجع الرسالي ليلة النصف من شعبان ،، استكمال لرحلة العشق مع شعب جريح



إطلالة المرجع الرسالي ليلة النصف من شعبان ،، استكمال لرحلة العشق مع شعب جريح

استبشرت الجماهير المحتشدة أمام براني المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله بكربلاء ليلة النصف من شعبان بإطلالة المرجع الرسالي على محبيه ليستقبل الوافدين من عموم مناطق العراق والمهنئين بذكرى ولادة أمل المستضعفين الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، ففي الساعة الحادية عشر مساء ليلة النصف من شعبان بدأت لحظة الوصال بين المرجع الذي عشق شعبه الجريح وأعطى من وقته الثمين الجزء الكبير لهموم وطموحات الجماهير ، وامتدت ساعات الوصال بين المرجعية الدينية وجماهيرها لتصل قرابة الأربع ساعات لتنتهي في وقت مبكر من فجر يوم النصف من شعبان كان فيها السيد الصرخي الحسني واقفا يستقبل أبناء بلده بأبهى صور التواضع وهو واقفا على قدميه في باحة براني سماحته لتفيض هذه اللحظات بأروع مشاعر التناغم الوطني الذي برز فيه تمسك الجماهير برمزها الوطني ، هذا المرجع الذي أفحم التاريخ الحديث بزوبعة من المواقف الوطنية الثابتة والشجاعة ، 
وللمتتبع لهذه الحالة الاستثنائية من الاستقبال والتواضع له أن يكتشف بوضوح انه إزاء شخصية إنسانية غير عادية ، فقد كان السيد الحسني أثناء استقباله لجماهير المرجعية الرسالية كريما في اعطاء الوقت لكل من أراد التكلم ، دقيقاً في آرائه مع سامعيه ، يسلك سلوكا مختلفا في التعامل مع الشيخ الكبير ويزيده وقارا ويفيض حنانا مع الطفل الصغير ويمنح الثقة للشاب ، 
ذاك هو المرجع الرسالي ، يطل على جماهيره وفي جعبته سجلا حافلا من العبادة والزهد والتواضع والعلم وسنوات طويلة من السجن والمعاناة والدفاع عن حقوق الناس ومقارعة الظلم والاستكبار العالمي في التاريخ المعاصر .
السيد الحسني وعلى الرغم من عتمة التضليل الإعلامي ، يبقى الأبرز سطوعا فهو يشق طريقه وفق معايير المواقف الوطنية الثابتة المستمدة من مبادئ وقيم ورثها من آبائه واجداده الطاهرين عليهم السلام .


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق