ذي قار / المركز : صلاة عيد الاضحى المبارك بإمامة الشيخ برزان الخاقاني بتاريخ 10 ذي الحجة 1433
على بركة الله وحفظه ورعايته اقيمت صلاة عيد الاضحى المبارك في مدينة الناصرية على ارض مسجد السيد محمد محمد باقر الصدر قدس سره المهدوم ظلما وعدوانا بتاريخ 10 ذي الحجة 1433 الموافق 26 تشرين الاول 2012 بإمامة الشيخ برزان الخاقاني دام عزه

واستهل الشيخ الخاقاني (دام عزه) الخطبة الاولى المباركة بالتهاني والتبريكات للأمة الإسلامية والمرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " بهذه المناسبة المباركة ، مؤكداً على أن العيد وسيلة مهمة وشعيرة مقدسة لتوحيد النفوس ورص الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد بصورة عامة ، مشيراً إلى أهمية التوادد والتراحم والتواصل بين أبناء الجسد الواحد على نحو الخصوص ......و في الخطبة الثانية تكلم الجابري أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ...







على بركة الله وحفظه ورعايته اقيمت صلاة عيد الاضحى المبارك في مدينة الناصرية على ارض مسجد السيد محمد محمد باقر الصدر قدس سره المهدوم ظلما وعدوانا بتاريخ 10 ذي الحجة 1433 الموافق 26 تشرين الاول 2012 بإمامة الشيخ برزان الخاقاني دام عزه
واستهل الشيخ الخاقاني (دام عزه) الخطبة الاولى المباركة بالتهاني والتبريكات للأمة الإسلامية والمرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " بهذه المناسبة المباركة ، مؤكداً على أن العيد وسيلة مهمة وشعيرة مقدسة لتوحيد النفوس ورص الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد بصورة عامة ، مشيراً إلى أهمية التوادد والتراحم والتواصل بين أبناء الجسد الواحد على نحو الخصوص ......و في الخطبة الثانية تكلم الجابري أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق