صفحات الكتاب المفتوح

29‏/10‏/2012

ميسان/المركز/صلاة عيد ألأضحى المبارك بإمامة سماحة السيد شاكر الحسني دام عزه 10/ذي الحجة/1443



ميسان / المركز // صلاة عيد الاضحى المبارك بامامة سماحة السيد شاكر الحسني دام عزه 10ذي الحجة 1433هـ

اقيمت صلاة العيد المباركة في قضاء العمارة بمسجد السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) بامامة سماحة السيد شاكر الحسني ( دام عزه )
مجمل ما جاء في الخطبتين 
ايها الأخوة والأخوات: يعدَّ هذا اليوم عظيما وكبيرا من حيثُ المنزلةِ والفضلِ في الشريعة الاسلامية إلا وهو عيدُ الأضحى المبارك، فالعِيدُ : ما يعود من همٍّ أو مرض، أَو شُوق أو نحوه . والعِيدُ كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى كريمةٍ أو حبيبة . والجمعُ : أَعيادٌ . وجاء معنى العيد من العود أي ان هذه المناسبةَ تعودُ كلَّ سنةٍ مرةً او مرتين او ثلاثة، والمفروضُ ان تتوحدَ في العيدِ قلوبُ ونفوسُ المسلمينَ في كافة ارجاءِ المعمورةِ على الطاعاتِ والبرِ والإحسانِ وان ننبذَ الفرقةَ والكراهيةَ والبغضاءَ والفحشاءَ ، فأن العيدَ بروحهِ ومضمونهِ لا بأيامهِ المعدودةِ وسويعاتهِ القليلةِ المنتهيةِ حتما .
 
أيها الناس: نتصورُ أن عدوَنا الذي يسلبنا الخيرَ ويمنعنا الرحمةَ هو عدوُ بعيدُ ولكنَ واقعَ الحالِ وصدقَ المقال أن أعدى الأعداءِ وأشدها شراً هو الهوى وحبُ الدنيا واللهثُ وراءَ أوهامِها كتراكضِ الظمآن خلفَ سرابٍ دون جدوى.. ولكيلا يبقى أبنُ آدمَ وهو صنيعُ اللهِ وعبدُهُ حبيسَ هذا العالم الواهم وحتى لا يظلَ خلفَ الخيالاتِ شاخصا واثقاً مطمئنا بأنها خلاصَهُ ومتيقنٌ انها غايتُهُ ونهايتُهُ ... ولكي يرسمَ اللهُ تعالى صورةً لرحمتهِ بعبادهِ تتجلى في الوجودِ الخارجي فقد أطالَ دعاةُ الاديانِ ورسلُ الحق المطلق فأشبعوا مضامينَ مواعظِهم وعروضَ إرشاداتِهم بالتحذيرِ والتنذيرِ من أتباعِ الهوى والكونِ 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق